Make your own free website on Tripod.com

02/09/04

Home
الإحتلال الإسلامى
الشريعة والرؤساء
ألله إله القمر
الأقباط ولشريعة
الأحتلال الفاطمى
Feedback

 

 
Hit Counter
People have
visited my page!

هذه السلسلة

قى هذه السلسلة من الكتب ستقرأ فيها كفاح أقباط الحضارة فى نضالهم مع كلاً من الإستعمار البيزنطى ( وهم من خلفيات ذات أحناس مختلفة أروام - صرب - يونانين "ملكيين" ) ثم الإستعمار الفارسى ثم الإستعمار البيزنطى مرة أخرى ثم الإستعمار العربى الإسلامى.

إن صلابة القبطى ونقاء مسيحيته كان هو القوة الخفية والكامنة وراء وجود المسيحية فى مصر حتى الان بل وأيضاً وجود مصريين لهم هوية مصرية أصلية وأصيلة .

إن معاناة الأقباط من الإضطهاد والتعذيب والقتل والسلب والنهب وأغتصاب النساء قبل الإحتلال العربى الإسلامى وأثناء حقبات الحكم الإسلامى لمصر إتما يظهر ويعلن بكل وضوح أن قوة الشر الكامنة فى الشيطان ظلت تكيل الضربات تلو الضربات للمسيحى القبطى وأمة المسيح حتى كاد يلفظ أنفاسه إلا أنه لولاً الوعد الإلهى الصادق ببركة الشعب القبطى لما بقى مسيحياً واحداً على ضفاف النيل .

أبدأ لن ينتهى الإضطهاد  فقوة الشر لا تزال تحشد أتباعها فى كل عصر من كل دين أو عقيدة وجنسية وملة تتخذ أساليب شيطانية من مكر وخداع وتقية للقضاء على أقباط مصر ومسيحيتهم ومصريتهم .

وكما سترى أيها القارئ أن الأمم التى إحتلت مصر كثيرة ومنهم العرب المسلمين , وكان أخطرهم هو إحتلال وغزو العرب المسلمين لمصر ككيان وكأمة ,  يمكن حصر دوافع العرب المسلمين فى الأعتداء : المجاعة والقحط والجفاف التى بدأت تجتاح العربية - نهب ثروات البلاد المحتلة فقد كان محمد يقول دائماً جعلت رزقى تحت ظل رمحى .

أما أسباب إجتياح العرب المسلمين للبلاد الأخرى وغزوها وأهدافهم الرئيسية فيتلخص فى .. أبادة غير المسلمين  أو تغيير عقيدتهم إلى الإسلام أو قتلهم وهناك نصوص كثيرة فى القرآن أهمها آية السيف 29 فى سورة التوبة .. أى أنهم مأمورون من القرآن بقتل الناس أو بإختلاق الحجج لقتلهم حتى تدين الأرض كلها بالإسلام

ولكن لنا باباً واحداً لم نطرقة بعد هو فتح كتبهم ودراستها وبحثها , وطريق واحد لم نسلكه بعد ألا وهو طريق تفنيد الهرطقات ومهاجمة البدع والعقائد وإثبات أنها ليست قادمة من إله سمائى هذا هو ما فعله أثناسيوس الرسولى , كما أن السيد المسيح الذى أرسل تلاميذه فى كل مكان يرسلنا إليهم ويقوينا وهو الوحيد القادر أن  يقودنا فى موكب نصرته. 

 

 

تنبيه هام : نظراً لكبر حجم الكتب فقد وضع كل كتاب قى أكثر من جزء ومع هذا فقد ظل كل جزء كبيراً لهذا أوجه نظر القراء أن يتحلوا بالصبر عدة دقائق حتى يتم تحميل الجزء

 

لم نتهى من وضع كل الأبحاث التاريخية عن هذا الموضوع والمواضيع الأخرى لهذا نرجوا من السادة القراء زيارة موقعنا من حين لآخر - والسايت تراجع من حين لآخر .

Home | الإحتلال الإسلامى | الشريعة والرؤساء | ألله إله القمر | الأقباط ولشريعة | الأحتلال الفاطمى | Feedback

This site was last updated 02/05/04