Make your own free website on Tripod.com

 

 

تنبيه هام : نظراً لكبر حجم الكتاب الأول فقد وضع قى جزئين ومع هذا فقد ظل كل جزء كبيراً لهذا أوجه نظر القراء أن يتحلوا بالصبر عدة دقائق حتى يتم تحميل الجزء - 30/ 1/ 04

Home
الجزء الأول
الجزء الثانى

 

بعد 11 سبتمبر سنة 2001

الإسلام بين البداية والنهاية

هناك تواريخ هامة غيرت تاريخ العالم منها تاريخ ميلاد السيد المسيح الذى يعمل به العالم اليوم , وتاريخ مجموعة من البشر المسلمين الذى هو التاريخ الهجرة الذى يتبع تقويم القمر -

ودخل يوم 11 سبتمبر سنة 2001 التاريخ حينما قام بن لادن وعصابته الإسلامية الأصولية بتفجير مبنى التجارة العالمى فى الولايات المتحدة الأمريكية , فقد وضع الأسلام فى نقطة المنتصف بين البداية والنهاية هذه النقطة يعبر عنها المسلمون فى مقولتهم

بدأ الإسلام غريباً وسينتهى غريباً ..

عندما بدأ الأسلام كان غريباً فى شريعته وإنشاره وإلهه الغريب الذى هو الله الذى لم يرد ذكرة فى مخطوطات التوراة والأناجيل مرة واحدة

والوحى المحمدى جبرائيل الغريب الذى لم يرد ذكره مرة واحده فى التوراة والأنجيل

وقرآنه الغريب الذى لا يشبه الأنجيل ولا التوراة فى التركيب لهذا لا يمكن القول فى ثقة أن القرآن جاء من نفس مصدر الأنجيل والتوراة.

 واليوم تسائل العالم كله فى غرابة .. لماذا يقتل المسلمون غير المسلمون ؟ 

ووجدوا ضالتهم المنشودة فى سورة التوبة / آية رقم 29 التى يسميها الآئمة وشيوخ المسلمين آية السيف هذه الآية ألغت 128 آية فى القرآن تتكلم عن السلام والمودة بين المسلمين وغير المسلمين الذي جرت عادتهم أن يسمونهم الكفارلهذا أطلق الصحفيون والكتاب والمؤرخون على الإسلام أسم عقيدة السيف أو دين السيف وعلى تابيعها من الأصوليين أسم إرهابيين .

 

 .فجر المسلمون قنابل هنا وهناك , فظهر على ساحة الإعلام إنفجار مضاد فى داخل العقيدة الإسلامية لم يعمل المسلمون له حساب هذا الإنفجار الإعلامى كان من نوع فريد وسمى بأسم الإنفجار المعرفى على الإسلام , ويمكن القول أنه لا توجد أمة أو قوة أو إرهاب أو قتل أو أموال العالم كله تستطيع أن توقف أو تخفي هذا الإنفجار المعرفى بسبب أمر بسيط وغريب أيضاً هو أنه يشبع نهم اإنسان اليوم المتحضر وفضوله للتعرف على المجهول هذا المجهول هو القرآن والأحاديث والسيرة النبوية ..

القرآن والأحاديث والسيرة النبوية ظلت سرية وظل قادة المسلمون وعلماؤهم وشيوخهم وأئمتهم يخفون خباياها بل أنهم جعلوها أسراراً وألغازاً ومن ناحية أخرى زمن ناحية أخرى توهوا من يريد البحث فى القرآن والأحاديث وكتب السيرة النبوية فى حكايات وفى قصص وفى تفاسير لا حصر لها .. حتى يبعدوا الباحث ويعيقوه عن الوصول إلى مراده فيفقد الطريق الى الحقيقة..

ويذكر التاريخ أن المسلمون حرصوا طيله 1435 سنه أن لا يصل القرآن إلى أيدى غير المسلمين فقد كان الخلفاء يحذرون المسلمين على مناطق الحدود بينهم وبين البيزنطيين من أن يقع القرآن فى ايدى البيزنطيين المسيحيين ..

وحدث أن نسى مسلموا اليوم هذا المبدأ وظنوا أنهم يستطيعون تبشير الغرب بالإسلام الذى كانوا لا يعرفون عنه أو عنهم شيئاً  فقاموا بطبع القرآن على س . د مع تفاسير كامله من أكبر الأئمة مثل القرطبى وإبن كثير والجلالين

ثم قام كل من الأزهر والسعودية بوضع الأحاديث على مواقع لها فى شبكة الإنترنت ثم حدث أن إطلع عليها الباحثين وإستخرجوا منها دراسات قوضت العقيدة الإسلامية فإضطر الأزهر لقفل السايت وحذف بعض من الأحاديث ولكنهم أعادوها مرة اخرى لأن ما رآه الناس قد رآه ولم يكن فى مقدرة أحد إخفاء شيئاً مرة اخرى أنه عصر المعرفة ويكفى أن تفتح جهاز الكمبيوتر حتى يقع فى حجرك كل أخبار وكل فكر فى العالم كله وأصبح العالم اليوم ما هو إلا قرية صغيرة .

 وعلى مستوى الأفراد أذكر أن أحد الإصدقاء قال لى أنه قرأ فى إحدى الكتب الأجنبية أن جبريل ظهر لمحمد 35000مره هذه المعلومات وغيرها لم تكن متاحة للمسيحى أو حتى للمسلم العادى أن يطلع عليها فى البلاد التى يحلوا أن يطلقوا عليها أسم البلاد الإسلامية لأن شيوخ المسلمين وأئمتهم وعلماؤهم  قفلوا على أمهات الكتب وأصولها فى خزائن مكتباتهم جتى أنه تردد فى الآونة الأخيرة أن السعودية تقفل على ألألآف من الكتب فى خزائن خاصة لا يطلع عليها إلا القلة الخاصة -     وقام الأزهر منذ أكثر من 50 سنة بتغيير فى الأحاديث وغيرها من كتب السنة تحت أسم غريب أيضاً وهو التنقيح.

 

من هو الله إله الإسلام ؟

هل الله إله الإسلام هو إله المسيحية ؟

ومن أهم الأبحاث التى قام بها الغربيون بحثهم عن الله إله الإسلام فقد كانت كلمة الله غريبه على آذانهم وإسلوب الله إله الإسلام فى التعامل مع بنى البشر كان غريباً سواء من يؤمنوا به أو غير المؤمنون به ( غير المسلمين ) وكانت نتيجة أبحاثهم أنه يختلف أسما وموضوعاته وقوانينه وأعماله عن اسلوب إله المسيحية فى تعاملة مع البشر .. هذا الإختلاف  برهن على أن الله ليس هو إله المسيحة..

فقاموا بالبحث فى صبر دؤوب فى الإناجيل القديمة والمخطوطات فلم يجدوا لإسم الله أثراً وتسائلوا من هو الله هذا ؟ ومن أين أتى به المسلمون ؟.. وإذا كان القارئ يريد معرفة من هو الله الذى يعبده العرب المسلمين فليرجع إلى الكتب التى تتكلم عن العرب فى الوثنية أو العرب ما قبل الإسلام المكتوبة فى العربية ويقرأوا فيها عن أصل الكعبة وعبادة الحجر الأسود وآساف ونائله ويمكن الرجوع إلى الأحاديث وهى موجوده كلها فى الإنترنت على سايت الأزهر وسايت السعودية

أما عن موضوع الله إله القمر فيمكن للقارئ أن يضع موضوع moon god وسيجد الكثير من السايت site بعضها تثبت أن الله هو إله القمر والآخر دفاع المسلمون عن الله إله الإسلام .

وفى الولايات المتحدة الأمريكية ظهر كتاب عن الغزو الأسلامى بيع منه أكثر من 60 مليون نسخة بعد 11 سبتمبر وهو رقم خيالى

Islamic Invasion- Robert A Morey- Published by Christian cholars 1992- Press 1350 e. flamingo Rd suite 97 Las Vegas, NV 88119) Pg.52

هذا يعطى للقارئ فكرة عن مدى فضول إنسان اليوم ليشبع نهمه عن معرفة المزيد عن الأسلام وفى هذا الكتاب ذكر الكاتب بحثة عن أن الله إله الإسلام هو إله القمر عندالوثنيين العرب .

قل لي من هو إلهك وأعماله وقوانينه وشرائعة ؟.. أقل لك .. من أنت ؟

والأتجاه الأخر الذى سلكة الباحثون الغربيون ونشروه فى الكتب هو مقارنة بين الله إله الإسلام من ناحية وإله المسيحية من الناحية الأخرى عن طريق قوانينه وأعماله وخرجوا بنتيجة مؤداها أنه من المستحيل أن يكون الله إله الإسلام هو إله المسيحية إذاً فألله إله الإسلام ليس هو إله المسيحية

, ووضعت هذه المقارنات أمام القارئ وأصبح القارئ فى منصب القاضى فأصدر الحكم بأن الإسلام ليس من عند إله  لأنه لا يحقق مطالب حقوق الإنسان البسيطة فى قضايا تعتبر أساسية اليوم مثل : عقاب اللصوص , ومكانة المرأة . وقتل المسلمين للأبرياء الذين يسمونهم كفرة   ( غير المؤمنين بالإسلام ) وغيرها من القضايا الأخرى .. ألخ .

ِALLAH is he GOD By P. NEWTON AND M. RAFIQUL HAQQ Fourth printing 1997 - Published by: Muslim / Christian Dialogues - PO BOX 8323 - columbia,sc29202 USA

زهناك بعض الأبحاث الغير مباشرة التى تمت فى موضوع المقارنة بين الله إله الأسلام وإله المسيحية  عن طريق قوانينة وأعماله هذه الأبحاث تربوا على الألآف وطبعت كلها وقد أتخذت مواضيع لا حصر لها مثل - الزواج والنكاح - معاقبة المجرمين - حد الزنا - حد الردة - أخلاق محمد صاحب الشريعة الأسلامية - الوحى المحمدى - من هو جبريل؟ -  إلى غيرها من المواضيع الشيقة للبحث

وفكرة كتاب مصادر الإسلام (1) THE SOURCES OF ISLAM تعتمد على الرجوع إلى المصادر الذى أخذ منها القرآن قصصه وشريعته وفيه وضع مؤلف الكتاب البراهين والأدلة وترك القارئ حراً ليحدد رأيه وموقفه من القرآن موضحاً أصول المصادر التى أخذ عثمان منها ورأى القارئ أنه أخذمن كل مصدر متاح له فى عصره  بدءاً من الوثنية وعبادة الصخور والتماثيل حتى القصص الشعبية والحكايات الخيالية التى كانت تتداولت فى عصره على هيئة كتبكانت له فيها نصيب الأسد فيه ومروراً بالشعر العربى لأمثال أمرئ القيس وأخذ أيضاً من سائر الهراطقة من الفئات المسيحية حتى أقوال بعض المقربين من محمد نبى الإسلام وأقوال الحنفاء أمثال زيد بن عمرو .. الخ  وبعد هذا السرد ترك القارئ ليحكم

 

THE SOURCES OF ISLAM- By REV.W.CLAIR-TISDAL,M.A

C.M.S.Missionary from Julfa Persia

AUTHER OF  THE RELIGION OF THE CRESCENT Etc

TRANSLATED AND ABRIDGED BY

SIR WILLIAM MUIR, K.C.S.I

 D.C.L.,LL.D., ph . d (Bologna)
PERMISSION FOR REPRINTING BY THE COURTESY OF
T.&T.CLARK,
38 GEORGE STREET.
EDINBURGH , SCOTLAND
 

 

 

 

 

 

Home | الإحتلال الإسلامى | الشريعة والرؤساء | ألله إله القمر | الأقباط ولشريعة | الأحتلال الفاطمى | Feedback

This site was last updated 02/04/04