Make your own free website on Tripod.com

 

 

                                     تنبيه هام : نظراً لكبر حجم الكتاب الأول فقد وضع قى جزئين ومع هذا فقد ظل كل جزء كبيراً لهذا أوجه نظر القراء أن يتحلوا بالصبر عدة دقائق حتى يتم تحميل الجزء 30/1 04

  لم نتهى من وضع كل الأبحاث عن هذا الموضوع والمواضيع الأخرى لهذا نرجوا من السادة القراء زيارة موقعنا من حين لآخر

Home
الجزء الأول
الجزء الثانى

 

 

 

قل من هو إلهك؟ وماذا يحتوى كتابك؟ وما هى أعمال نبيك ؟

 ...أقل لك من أنت؟ ؟؟؟

 

 

 

أن الوصول إلى الله إله القمر كان يمر عبر شفاعة بناته الصنمية اللات والعزة ومناة فمن من الوثنيين العرب يريد أن يغضب الإله الأكبر الله إله القمر , ومن المضحك أن الله إله القمر تزوج الشمس وأنجب النجوم بنات أيضاً حتى راح يشكوا فى القرآن من نسله الأنثوى ويعاتب أتباعه الوثنين فقال ألى الأنثى ولكم الذكر , لقد أستطاع محمد أن يوحد العرب الوثنيين فى عبادة إله واحد نزولاً لرغبة قريش فى أن يصير معبود الكعبة الله إله القمر هو الله أكبر , ودمر محمد أنصاب اللات الذى هو الحجر الأبيض ودمر رمز العزى وأيضاً مناة وباقى الأوثان والكعبات التى أنتشرت من شمال العربية وحتى اليمن , وليجبر محمد المسلمون على الذهاب إلى المساجد وضع الأنصاب الوثنية المدمرة عتبه للمساجد أو جزء منها فصار المسلمون يخلعون أحزيتهم لتقديسهم لعتبه الوثن المقدسة التى أصبحت عتبة للمساجد , وترك محمد نصب (حجر) واحد فقط للإله الوثنى الله إله القمر الذى هو الحجر الأسود ليقبله المسلمين , وجعل محمد الهلال علامة الله إله القمر فوق هامات المآذن وقباب المساجد ليشير إلى إلهه الله إله القمر الوثنى , وجعل أوقات الصلاة هى نفس أوقات الصلاة لهذا الإله الوثنى الله إله القمر , وقام محمد بجعل المسلمون يصومون لهذا الإله الوثنى الله إله القمر فيصومون لرؤيته (القمر) ويفطرون لرؤيته القمر) , كما ترك محمد أيضاً جميع العبادات الوثنية التى كان يمارسها الوثنيين العرب أثناء حجهم للأوثان  ليمارسها المسلمين أثناء الحج كما هى بدون تغيير , ولا زال المسلمون حتى  اليوم يمارسون الشعائر الوثنية فى الحج كل يذهب إلى إلهه الموجود فى عتبة المسجد ويؤمنون بإله وثنى واحد هو الله إله القمر

كان العربى الوثنى  يُصنع من التمر لآلهته تمثالاً لكن قداسة للاته وعزّاه ومناة لم تحل بينه وبين تلذّذه بطعمهما حين يجوع – فإذاً كان هذا العربى من السهل عليه أن يأكل آلهته فليس من الصعب عليه أن يبيع نفسه لمحمد عندما كان يوزع الأسلاب وغنائم الحرب والسبايا والعبيد----- واعزاه والاتاه وامناة

وحطم محمد صاحب الشريعة الإسلامية جميع أوثان وأنصاب ( الأحجار المعبودة ) العرب ما عدا إلهاً وثنياً واحداً الذى هو الله إله القمر ولم يحطم نصباً واحداً (حجر معبود) وهو الحجر الأسود وجعل المسلمون يمارسزن نفس العبادات الوثنية حتى الآن , ولما لم يؤمن المسيحيون ولا اليهود العرب بالله إله القمر معبود محمد كما لم يؤمنوا بالسجود للحجر الأسود وتقبيله فقام بإبادتهم من العربية , وأطلق خلفاؤه سرية بعد سرية ليبيدوا المرتدين المسيحيين من العربية حتى يحققوا حلم محمد أن لا يبقى فى العربية دينان حتى يسود الله إله القمر كإله والإسلام كدين يملك على العالم وفى الحقيقة لا يوجد إله سماوى أسمه الله كما لا يوجد دين أسمه إسلام وحتى الوحى المحمدى الذى أسمه جبريل لم يجئ ذكره مرة واحده فى التوراة ولا الأناجيل , ولما كان السيد المسيح قال عمن يأتى بعده & احترزوا من الانبياء الكذبة الذين يأتونكم بثياب الحملان ولكنهم من داخل ذئاب خاطفة (مت7 :15 )  لهذا فحكم نبوة محمد حسب قول السيد المسيح أنه نبى كاذب ولأنه كاذب فقد حارب أتباع الأديان الإلهية الأخرى اليهودية والمسيحية وقتلهم وأبادهم بشروطه الثلاثة الجزية والقتال والموت , وسفك الدماء وقتل المسيحيين وإزهاق أرواحهم وأبادتهم كانت هدف الوثنية فى أيام الأمبراطورية الرومانية , وأصبح هذا هوهدف الوثنية الجديدة عبدة الله إله القمر والحجر الأسود لكننا لن نحزن أبداً إذا ما رأينا وثن الإسلام الله إله القمر منتشر في كلّ مكان فى العالم - كما هو عليه الحال الآن . لهذا يجب أن نفتح كتب هؤلاء الهراطقة أصحاب البدعة نناقشهم بالمنطق والحجة حتى يفهموا أن حريّة الآخر التي لا حدّ لها سوى العدوان على حرّيتي الخاصة يتضمّن عدم رفضنا لحريّة هذا الآخر ، شريطة أن لا يفرض عبادته علينا. وأن قتل الأنسان لأنه لم يؤمن بمعبودك الوثنى هذا فى حد ذاته إعتداء على حرية الأنسان .

كان أول ما فعله محمّد، نبيّ الإسلام، حين دخل مكّة، هو أنّه كسّر كلّ الأصنام المتزاحمة حول الكعبة وكان عددها 360 صنماً ، واستبقى وثناً واحداً هو الله إله القمر

لم يبدأ المكيون باضطهاد محمّد إلاّ بعد أن فتح نار شتائمه على آلهتهم، ومن ذا الذي لا يُثار حين يُشتم إلهه، وثنه كان المكّيون الحضاريّون - ،وكانوا يؤمنون بالتعدّديّة حتى أنه كان فى الكعبة زيادة عن 360 صنماً كان على قمتها الصليب وكان هناك تمثالاً للعذراء مريم وللسيد المسيح وكان على حيطانها صوراً لمعظم أنبياء التوراة وثورة للسيدة العذراء حاملة أبنها الطفل ؛ وكان المكيون يعبّرون عن هذا الإيمان عبر قبولهم بحريّة المرء في اختيار شكل تعبيره عن الألوهة وكانوا يمارسون عبادتهم معاً . وكان من المستحيل أن يصادر أحداً حق المرء فى تعبيره وممارسة عبادته سواء اكانت سمائية أم أرضية .

وبالرغم من ان محمد قد اطاح بأصنام العربية ما عدا إلهه الله إله القمر ونصبه الحجر الأسود , إلا أن أنسان القرن العشرين عندما يدرس تاريخ العرب قبل الأسلام ينبهر بوجود أصنام مكة الحضارية التى تقبل أتباع الآخر دون تحفظ ليس بينها عداء ومع أنها اصنام إلا أنها جعلت الأمان والحب يسود بين العرب أثناء عبادتها لهم أصنام غير منتقمة وغير قاتلة وغير زانية بل أنها مسخت آساف ونائلة لفعلهما الفحشاء , وأبقى محمد على الوثن الله إله القمر الذى أستحوذ على ذاته , وهو وثن غير حضارى , وثن وحيد يملكك ولا تملكه , والمتعمق فى عقيدة التوحيد فى الإسلام يكتشف أن الله إله القمر لم يقبل أى وثن آخر أو أى صنم آخر أو أى نصب (حجر) أخر ما عدا نصبه هو الذى هو الحجر الأسود .

ولما كان الله إله القمر إله غير موجود فعلياً , وأن الشيطان هو الذى أبتدع هذه العقيدة لهذا سماها الكاتب الشهير سليمان رشدى آيات شيطانية , وأن محمد كان يمثل هذا الإله الوهمى الشيطانى الذى أستحوذ على ذاته , لهذا صرح فى القرآن علانية ةبدون أدنى تحفظ وقال : من أطاع الله أطاع الرسول . 

والاتاه!! والاتاه!! والاتاه!!                 

لماذا اختار محمّد الله إله القمر، ورفعه إلى سويّة الخالق ، بل وجعل الله أحسن الخالقين أى أن الله يخلق وهناك خالقين آخرين دون عن الآلهه سواء اكانت وثنية تستطيع الخلق حسب إيمان الوثنيين أم أنه كان يقصد إله اليهودية والمسيحية الغير مرئى الذى له صفة الخلق , علّة العلل،

الإله الواحد أم الآلهة المتعدّدة؟ ربما كان اليهود أوّل المسوّقين لمفهوم »الإله الواحد فلماذا غدر عليهم محمد وأبادهم وما هو الأختلاف إذاً , إذا كان هو قضية الإله الواحد , عند دراسة أحداث الحقبة الأولى فى دعوة محمد نجد أن اليهود أكتشفوا مبكراً نبوته الكاذبة وكانوا يطاردونه بالأسئلة عن أخبار الأنبياء والرعد وكان أمكر أسئلتهم هو سؤالهم عن الإسكندر المقدونى وكان فى كثير من الحالات يحاول ان يتمهل فى الرد متحججا بأنه سيسأل وحيه جبريل وكان كثيراً ما يقول ان وحيه لم يأتى إليه بسبب وجود الكلاب 

لقد كان اليهود من البدو الرّحل؛ وكما يمكن أن نتلمّس من التقويم العبراني القمري، يبدو أنّ الاستقرار - كذلك فالأعياد اليهوديّة القديمة، كالبيساح مثلاً، تشير إلى طقس عبادة رعوي؛ بعكس تلك الزراعيّة، كالسوكوت مثلاً.

من الرغبة بالتوحد، جاءت وحدانيّة الإله - وحدانيّة الماوراء فالتعامل مع العديد من الآلهه أمر مشتت

الإله الوثنى الواحد الله إله القمر تعبير عن حالة إقصاء للآلهه الوثنية الأخرى وحتى إله اليهودية والمسيحية ؛

الإله الوثنى الواحد الله إله القمر يأمر أتباعة بقمع وقتل وإضطهاد أتباع الديانات الأخرى وسبى نساؤهم وإمتلاك أراضيهم.

كانت المسيحيّة البولسيّة المتهلّينة حركة اخترقت قلب اليهوديّة لتليّن بالتالي صرامة الإله اليهودي وبداوته، وتعيد إلى علاقته بالانسان نوعاً من الالتحام والألفة: كانت حركة حضريّة، مقارنة بتلك الابيونيّة، اليهوديّة الملامح، البدويّة السمات.

، جاء الإسلام، بشكله الابيوني ورائحته التلموديّة المدراشيّة، فأعاد المسألة إلى نقطة البداية.

 

لم يكن محمّد أستاذاً مبرّزاً في المدرسة المسيحيّة-البولسيّة-الهلينيّة، لكنه كان طالباً مبتدئاً في الكتّاب اليهودي-الحاخامي-المدراشي -التلمودي-الترغومي-التوراتي. ليس هذا فحسب، بل إن معلوماته حول يسوع كمسيح كانت مستمدّة من أكثر التيارات تهودّاً بين أتباع يسوع: النصرانيّة بشقها الابيوني. لذلك فقد كانت مفاهيمه وآرائه وتصوّراته حاخاميّة متصحّرة، شكلاً ومضموناً.

كان تحطيم الأصنام حول الكعبة  فعلة اقترفها واحد من أسوأ أصحاب محمّد وأكثرهم  عنفاً ودمويّة وإرهاباً وإجراماً: خالد بن الوليد! امسك ابن الوليد هذا بفأس، وراح  يكسّر الأصنام الجميلة المحيطة بالكعبة. وكان ابن الوليد هذا يحطّم الأصنام بيد، وهو فى الحقيقة يخلق محمد معبوداً بشرياً صنما يعبده العرب باليد الأخرى - كان هو ذاته أحد تلك الأوثان لأنه فى الحقيقة لا يوجد إله أسمه الله . صارت اللات القديمة عائشة جديدة !! صار هبل القديم عمراً جديداً - ... وعلى رأس البانثيون، تربّع محمّد هادئاً، قرير العين - أليس هو رسول الله وشفيعه وممثّله على الأرض ألم يقل فى القرآن من أطاع الله أطاع الرسول  ؟؟؟

رغم رفض محمّد عمليّاً الاعتراف بوجود الاصنام القديمة عبر ايمانه المطلق بإله واحد الله إله القمر لا صاحب له ولا ولد، فالمكّيون الأرستقراطيّون القدامى لم يقوموا بشيء ضدّه. ولكنهم حين بدأ يشتمهم ويشتم آلهتهم ويحقر أصنامهم فظهر غضبهم -. بالمقابل، فما إن رسّخ محمّد قدميه في يثرب وزادت شوكته وكثر المجرمين وقطاع الطرق من حوله ، حتى راح يصفّي كل من راودت له نفسه هجاءه أو التشكيك بنبوته: هل يمكن لأحد من دارسى السيرة النبوية أن ينسى أو ينكر ما فعله، مثلاً، ببني قريظة؟

وهل يمكن أن ينسى قتل أم قرفة وشقها نصفين بين جملين لأنها كانت تهجوه  - وكيف قتل قينتين أثناء استيلائه على مكّة لمجرّد أنهما كانتا تغنيان أشعاراً تتضمّن هجاءً له، مع العلم أن المرأتين كانت عبدتين ليستا ملك ذاتيهما أصلاً، ولا خيار لهما واقعياً في ما كانت تتغنى بها وليست لهما الإراده فى إختيار كلمات الأغانى ؟ ومايزال هذه التصفية الجسدية المحمّدية ناجحاً للغاية إلى يومنا هذا ولكن مع الفارق . هذا الفارق جوهرى , لأننا عرفنا أنه قتل هذا أو ذبح ذاك لأنهما كانت تهجوه , تلاشى قولهما ونسى بالزمان خوفاً ورعباً , أما اليوم فالكلمات تتناقل عبر الأثير وما قيل قد قيل وسيسمعه أو يقرأه المزيد من الناس , فكتب الكاتب محمد فرج فودة الذى قتله المسلمون بسبب كتاباته ما زالت كتاباته تطبع وتصور حتى يومنا هذا بالرغم من أنه قتل منذ أكثر من 20سنة وخرج بعده المئات من الكتاب حتى أننا اليوم لا نستطيع قراءة كل الكتب التى تهاجم الإسلام وإله الإسلام ونبوة محمد الكاذبة والتاريخ الدموى للإسلام .

والاتاه!!! واعزاه!!!                                                                                                  

الإسلام هو أشهر تيار في عالمنا الحالي يعبد إلهاً مجهولا لم يسمع عنه أحد من قبل حتى الأديان السمائية اليهوديه والمسيحية لا يعرفوه  : كل البشريّة كتلة لا شيئيّة هائلة الحجم مقابل هذا الكتاب اسمه القرآن . كل الناس حثالات إلا ‘ذا كان مؤمن بالرسول العقول والحضارات والتقدم كله لا شئ أمام فكرة غير ملموسة ماديّاً اسمها الله. بل ان الكون وما فيه لا يقاس أمام شعرة من رأس رجل مات ولا نعرف عن صورته الفعليّة شيئاً اسمه محمّد. الإنسان عبد الفكرة: هذا هو أبسط ما يمكن أن يختصر الإسلام من تعابير .

قوّة الإسلام في سيفه لا في أفكاره: واسألوا الرقابات العربيّة وأدخلوا السجون العربية التى يسجن فيها المتنصرين ويداس فيها كرامة الأنسان وإنسانيتة لأنه أنتقل من عقيدة الإسلآم ؟!

لغة وكتاب الله إله القمر

قل لي من تعبد ، أقل لك من أنت .

هل يعرف العامة من المسلمون اليهود القدامى - واليهود الأرثوذكس حاليّاً - يرفضون أن يصلّوا بغير اللغة العبريّة: كي تصل الصلاة إلى إلههم يهوه ، ولابدّ من تأديتها بالعبريّة ،!وبالتالي كان على اليهودي العربي أو الروسي، على سبيل المثال، أن يؤدّي طقوسه بلغة لا يعرف منها غير كلمات الطقس، بل غالباً ما لا يفهم حتى مدلولات عباراته. وتترجم بلغته التى ينطق بها .

 

ولأن الإسلام ورث عن أخته الكبرى اليهوديّة معظم مفاهيمه ، فقد نشر بين أتباعه نسخة عربيّة عن تلك الأسطورة العبريّة المتهالكة، لكن بعد إضافة لمسات من المسيحية وأستعار بعض أشعار الشعراء وسرق القصص الشعبية للفرس واليونانيين وكتبها فى القرآن بالعربية كل هذا ليوهم العرب أنه أخذ من كل شئ شيئاً لكى يتطلب الكمال فلا يحتاج لأى كتاب آخر. فإذا كان الله تكلم العبرية فلماذا أذاً تحول فجأة ليتكلم بالعربية ونقش القرآن بالعربية فى اللوح المحفوظ وهناك مئات من الأسئله تحتاج إلى إجابة حول هذا الموضوع

أم أن لم يعد الله قادراً على التواصل مع بعض الأفراد الذين قدّموا للناس أوراق اعتماد كرسل باللغة العبرية فحسب، بل انتحل هو أيضاً صفة الإله العنصري الذي ليس على استعداد لأن يسمع صلاة بغير اللغة العربيّة.- لماذا اللغة العربيّة؟ لا أحد يمتلك جواباً عقلانيّاً مقنعاً: موضوع غير منصوص العلّة، وفق التعبير الإسلامي. وصار على المسلم الماليزي أو الزنجباري بالتالي أن يصلّي بلغة لا يعرف عنها سوى قراءة أحرفها دون فهم غالباً -كما يقرأ طفل عربي اللغة الفارسيّة!!!

الله لا يتكلّم إلاّ بالعربيّة؟؟؟ .. إذاً العربيّة بالتالي لغة مقدّسة!!! الله إله القمر لا يعرف غير العربية إذا فالله ليس كامل لأنه ليس عنده علم بباقى اللغات .. إذاً ليس الله عو الإله الكامل إله اليهودية والمسيحية .

إذا كان الله إله القمر لا يجيد الحديث إلاّ بتلك اللغة المقدّسة الوحيدة ، وإذا كانت تلك اللغة وحدها المسموح باستخدامها في لغة الحوار مع هذا الإله: فلماذا إذاً خلق اللغات الأخرى؟

قد يقول قائل أنه لا أحد يجرؤ على مدّ يده إلى تلك اللغة المقدّسة لأنه بالتالي يلعب بلغة الله! لأن تطوير اللغة هو المس بالذات الإلهيّة. من المستحيل أن يكون القرآن إعجازيا لأنه كلام مقاضب فى سجعه كتب على حساب المعنى فأصبح غير مفهوم ويحتاج لعنصر بشرى يتمثل فى المشايخ والفقهاء لتوضيحه لأن معانيه مبهمة وألفاظه وحشية ولو قورن حسب القواعد المقررة لسقط عنه فصاحته لهذا جعلوا القواعد تابعة له حتى لا يعرف أحد اخطاؤه 

أما القرآن فقد كتبه عثمان بن عفان بدون تشكيل أو تنقيط فكيف ينزل الله كتاباً مكتوباُ منذ الأزل متغير وإذا كان بنو البشر قد غيروا فيه فهو إذاً ليس كتاباً إلهياً  القرآن الذى أخترعة عثمان ظل غير منقوط ولا مشكول مدة أكثر من 200 سنة الى زمن الخليفة الأموى عبد الملك حين قام الحجاج بإسناد هذا العمل إلى رجلين هما يحي بن يعمر والحسن البصرى فنقطاه وشكلاه فهل كان القرآن فى اللوح المحفوظ منذ الأزل منقط ومشكل؟ 

ولما كانت عبادة الله إله القمر فى الإسلام هى أساساً كانت عبادة الجنس وعضو المرأة التناسلى وعضو الرجل الذكرى قبله لهذا اصبح الجنس مسألة محوريّة في حياة المسلمين كأفراد وجماعات: الجنس أمر خاص. الجنس فعل يمارسونه في الليل تحت وطأة الرغبة التي قد لا تفيد معها كل علوم الأرض، للجمها. الجنس فعل جميل: فأحاطوه بالأساطير. ، كلّ ماهو طبيعي في هذا العالم من طيور، حيوانات، نباتات تمارس الجنس بطريقته: دون مفاهيم قدسية وأساطير - فلماذا يصرّ المسلمون على أن يكونوا غير طبيعيين؟ ويبالغون فى ممارستهم للجنس بصورة حيوانية ويهملون ما ما عداها من قيم الحياة ما عدا الحرب والقتال والأجابة هى : لأن القرآن تكلم عن الجنس أكثر من أى موضوع آخر ويمكن القول أنه محور القرآن وصلب موضوعة

الله إله القمر والمرأة

المرأة في الإسلام »متاع« - والبقية تأتي!!!

في الإسلام يوجد نمطان من النساء لا ثالث لهما: المرأة والجارية. الأولى، الحريم، التي إذا تزوجت ستر الزواج فيها عورة وإذا ماتت ستر القبر بقية العورات، تعيش موتاً مؤجلاً، خلف جدران الذكر الذي يمتلكها تماماً، عملها إنجاب الأولاد لذكر الإسلام الأبدي. في الإسلام الأولي كانت الحريم قلّة – قلّة محجبة، مقبورة، تحتاج إلى قرار ذكوري حتى إذا أرادت التنفس

والثانية هي الجارية، ملك اليمين، التي تنتقل شبه عارية من رجل لآخر، لا هم لها سوى إرضاء الذكر جنسياً؛ وهي ليست زوجة ولا حريماً، ووضعها الشرعي والمدني أسوأ بكثير من البغايا لأنها لا تستطيع اعتزال المهنة – كما يفعلن في مصر – لأنها ليست ملك ذاتها. وكانت الجواري والإماء (النوع المشرّع من الدعارة)، غير المحجبات (كان عمر إذا رأى امرأة محجبة من غير الحرّات ضربها بالدرة – بديمقراطية – حتى يسقط الحجاب عن شعرها)، يتنقلن بسهولة هائلة من هذا الذكر إلى ذاك – بحسب الإمكانيات المادية. والعدد غير محدد شرعياً: ما دمت تمتلك النقود، تستطيع شراء ما تشاء من النساء والمتعة... مكارم أخلاق

لهذا فالإسلام لا يعرف المرأة – الكيان البشري: أمثولتان بارزتان – أم المؤمنين وعريب.

مجتمعنا أكثر أخلاقية بكثير من مجتمع الإسلام الأولي في المدينة.

في مجتمعنا، لا توجد نساء يعرضن عراياً قرب الكعبة أو المسجد النبوي، كما كانت الحالة زمن الإمام مالك، الذي بدوره أنجبته أمه الفاضلة بعد سنوات من وفاة الوالد. وكذلك محمد صاحب الشريعة الإسلامية ولدته أمه أمنه بعد أربع سنوات من موت عبد الله

وقد سمح التشريع الإسلامى بالبغاء وأصبح البغاء فى الاسلام مباح باية قرانية = سورة النور 33 لاتكرهوا فتياتكم على البغاء وان اكرهتموهم فان اللة بعد اكراههن غفور رحيم " وهذا يدل على أن الله إله الإسلام هو إله يهتم بالجنس والأخصاب فقط

قل لي من هو إلهك ، أقل لك من أنت .

وأذكر أن أحد الإصدقاء قال لى أنه قرأ فى إحدى الكتب الأجنبية أن جبريل ظهر لمحمد 35000مره وأحب أن أوضح للقارئ المسيحى أن جبريل صاحب الوحى المحمدى ليس هو الملاك جبرائيل الذى ذكر فى التوراه والإنجيل لأنه هناك إختلافاً فى الإسم كما أننا لا يمكن أن نقول أن إله الإسلام هو إله المسيحية أو اليهودية هذه الجزئيتين أذكرهما لأنهما كانت نتيجة لأبحاث عديدة قام بها الغربيون حيث كانت كلمة الله غريبه على آذانهم وإسلوب الله فى التعامل مع بنى البشر غير اسلوب إله المسيحية .. فقاموا بالبحث فى الإناجيل القديمة والمخطوطات فلم يجدوا لإسم الله أثراً فيها لأنه من المعروف أن الأسماء لا تتغير من مكان إلى آخر أو من زمان إلى آخر .. وإذا كان القارئ يريد معرفة من هو الله الذى يعبده العرب المسلمين فليرجع إلى الكتب التى تتكلم عن العرب فى الوثنية أو العرب ما قبل الإسلام ويقرأوا فيها عن أصل الكعبة وعبادة الحجر الأسود وآساف ونائله ويمكن الرجوع إلى الأحاديث وهى موجوده كلها فى الإنترنت على سايت الأزهر وسايت السعودية .

أ

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Home | الجزء الأول | الجزء الثانى

This site was last updated 02/03/04