Make your own free website on Tripod.com

 

 

                                     تنبيه هام : نظراً لكبر حجم الكتاب الأول فقد وضع قى جزئين ومع هذا فقد ظل كل جزء كبيراً لهذا أوجه نظر القراء أن يتحلوا بالصبر عدة دقائق حتى يتم تحميل الجزء 30/1 /04

    لم نتهى من وضع كل الأبحاث عن هذا الموضوع والمواضيع الأخرى لهذا نرجوا من السادة القراء زيارة موقعنا من حين لآخر

Home
الجزء الأول
الجزء الثانى

 

 

 

 

 

 

هل إلله إله الإسلام هو إله المسيحية

 

 

(1)هل يوجد إسم الله فى البسملة المسيحية

   

    بسملة المسلميين تقول (بإسم الله الرحمن الرحيم ) وبسملة المسيحيين تقول (بإسم الاب والإبن  والروح القدس إله

من هو الله إله الإسلام ؟

هل الله إله الإسلام هو إله المسيحية ؟

ومن أهم الأبحاث التى قام بها الغربيون بحثهم عن الله إله الإسلام فقد كانت كلمة الله غريبه على آذانهم وإسلوب الله إله الإسلام فى التعامل مع بنى البشر كان غريباً سواء من يؤمنوا به أو غير المؤمنون به ( غير المسلمين ) وكانت نتيجة أبحاثهم أنه يختلف عن اسلوب إله المسيحية فى تعاملة مع البشر .. هذا الإختلاف  برهن على أن الله ليس هو إله المسيحة..

فقاموا بالبحث فى صبر دؤوب فى الإناجيل القديمة والمخطوطات فلم يجدوا لإسم الله أثراً وتسائلوا من هو الله هذا ؟ ومن أين أتى به المسلمون ؟.. وإذا كان القارئ يريد معرفة من هو الله الذى يعبده العرب المسلمين فليرجع إلى الكتب التى تتكلم عن العرب فى الوثنية أو العرب ما قبل الإسلام ويقرأوا فيها عن أصل الكعبة وعبادة الحجر الأسود وآساف ونائله ويمكن الرجوع إلى الأحاديث وهى موجوده كلها فى الإنترنت على سايت الأزهر وسايت السعودية

أما عن موضوع الله إله القمر فيمكن للقارئ أن يضع موضوع moon god وسيجد الكثير من السايت site بعضها تثبت أن الله هو إله القمر والآخر دفاع المسلمون عن الله إله الإسلام .

وفى الولايات المتحدة الأمريكية ظهر كتاب عن الغزو الأسلامى بيع منه أكثر من 60 مليون نسخة بعد 11 سبتمبر وهو رقم خيالى

Islamic Invasion- Robert A Morey- Published by Christian cholars 1992- Press 1350 e. flamingo Rd suite 97 Las Vegas, NV 88119) Pg.52

هذا يعطى للقارئ فكرة عن مدى فضول إنسان اليوم ليشبع نهمه عن معرفة المزيد عن الأسلام وفى هذا الكتاب ذكر الكاتب بحثة عن أن الله إله الإسلام هو إله القمر عندالوثنيين العرب .

قل لي من هو إلهك وأعماله وقوانينه وشرائعة ؟.. أقل لك .. من أنت ؟

والأتجاه الأخر الذى سلكة الباحثون الغربيون ونشروه فى الكتب هو مقارنة بين الله إله الإسلام من ناحية وإله المسيحية من الناحية الأخرى عن طريق قوانينه وأعماله وخرجوا بنتيجة مؤداها أنه من المستحيل أن يكون الله إله الإسلام هو إله المسيحية إذاً فألله إله الإسلام ليس هو إله المسيحية

, ووضعت هذه المقارنات أمام القارئ وأصبح القارئ فى منصب القاضى فأصدر الحكم بأن الإسلام ليس من عند إله  لأنه لا يحقق مطالب حقوق الإنسان البسيطة فى قضايا تعتبر أساسية اليوم مثل : عقاب اللصوص , ومكانة المرأة . وقتل المسلمين للأبرياء الذين يسمونهم كفرة   ( غير المؤمنين بالإسلام ) وغيرها من القضايا الأخرى .. ألخ .

ِALLAH is he GOD By P. NEWTON AND M. RAFIQUL HAQQ Fourth printing 1997 - Published by: Muslim / Christian Dialogues - PO BOX 8323 - columbia,sc29202 USA

زهناك بعض الأبحاث الغير مباشرة التى تمت فى موضوع المقارنة بين الله إله الأسلام وإله المسيحية  عن طريق قوانينة وأعمالع وهى تربوا على الألآف وطبعت كلها وقد أتخذت مواضيع لا حصر لها مثل - الزواج والنكاح - معاقبة المجرمين - حد الزنا - حد الردة - أخلاق محمد صاحب الشريعة الأسلامية - الوحى المحمدى - من هو جبريل؟ -  إلى غيرها من المواضيع الشيقة للبحث

وفكرة كتاب مصادر الإسلام (1) THE SOURCES OF ISLAM تعتمد على الرجوع إلى المصادر الذى أخذ منها القرآن قصصه وشريعته وقد وضع فيها واضع الكتاب القارئ ليحدد رأيه وموقفه من القرآن الذى أخذ من كل مصدر متاح له فى هذا الوقت بدءاً من الوثنية وعبادة الصخور والتماثيل ومن القصص الشعبية والحكايات الخيالية التى كانت تتداول فى هذا الوقت على هيئة كتب مروراً بالشعر العربى وسائر الهراطقة من الفئات المسيحية حتى أقوال بعض المقربين من محمد نبى الإسلام وأقوال الحنفاء أمثال زيد بن عمرو .. الخ 

 

THE SOURCES OF ISLAM- By REV.W.CLAIR-TISDAL,M.A

C.M.S.Missionary from Julfa – Persia

AUTHER OF  “ THE RELIGION OF THE CRESCENT “ Etc

TRANSLATED AND ABRIDGED BY

SIR WILLIAM MUIR, K.C.S.I

 D.C.L.,LL.D., ph . d (Bologna)
PERMISSION FOR REPRINTING BY THE COURTESY OF
T.&T.CLARK,
38 GEORGE STREET.
EDINBURGH , SCOTLAND
 

 

واحد آمين) يلاحظ أنه لا يوجد إسم  الله فى بسملة المسيحيين وعدم وجود إسم الله فيها يعنى أن الله إله المسلمين ليس هو إله المسيحية أو حتى اليهودية .

   

  (2) أنا إله إبراهيم وإله إسحق وإله يعقوب خر3:6

   لم يعبد الآباء البطاركة إبراهيم أو إسحق أو يعقوب إله إسمه الله وقد ربط الرب إلوهيته بأسمائهم ولم يعبد إبراهيم أو إسحق أو يعقوب إله إسمه الله وكان إسم إلههم ألوهيم = جمع إله , يهوه = معناه الكائن وإذا كان اليهود لم ولن يعبدوا إله إسمه الله , إذا فالله بالتالى ليس إله المسيحية أيضاً

    (3) هل إسم الله إله الإسلام موجود فى الكتاب المقدس

 ** الكتاب المقدس الذى بين أيدينا اليوم عبارة عن أصل وترجمة

 أ - أصل الكتاب المقدس هو المخطوطات الموجودة فى عشرات من المتاحف المنتشرة فى أنحاء العالم والدارس لهذه المخطوطات لا يجد كلمة واحدة لإسم الله خاصة فى المخطوطات التى كتبت بخط اليد قبل ميلاد    المسيح ( التوراة – العهد القديم) أسم الله لا يوجد فى الأناجيل التى كتبت بخط اليد فى القرون الأولى المسيحية   فى الأناجيل أسم الله لا يوجد ومخطوطات الهراطقة وأصحاب البدع التى كانت ضد المسيحية قبل الإسلام ولا   يجد الباحث أى إشارة لـ أسم الله فى مخطوطات الكتب العامة للفلاسفة وكتب التاريخ وغيرها – كما لا     يستطيع أحد من القبط أن يحضر كتاباً باللغة القبطية فديماً كان أو حديثاً فيه أسم الله

  ب -أما الترجمات فنحن نعيش فى الغرب وأمامنا مئات من الترجمات للكتاب المقدس بعهدية بلغات مختلفة فلا  تجد كتاباً مقدساً واحدا به فيه أسم الله ولو حتى مرة واحده- وقد أعتمدت الكنيسة القبطية ترجمة واحدة باللغة  الإنجليزية بين عشرات الترجمات هى ترجمة كينج جيمس وعندما تقرأ هذه الترجمة لن تجد فيها كلمة واحده  تقول أن إسم إلهنا هو الله بل إسم إلهنا طبقاً للترجمة الإنجليزية هو GOD وتعنى إله ومن المستحيل أن تجد   فى الترجمة الإنجليزية كلمة ALLAH 

  ج -ولكن الترجمة الوحيده التى تجد فيها إسم الله هى الترجمة العربية التى يستعملها أهل بلاد الشرق الأوسط     الناطقين باللغة العربية والشئ الغريب الملاحظ فى الترجمة العربية أنها لم تغير أسم أحد من الأنبياء من آدم     إلى السيد المسيح فتستطيع أن تطابق نطق أسم أى نبى مع نطق أسمه فى اللغات العبرية والآرامية          والأنجليزية وغيرها من اللغات ولكننا نجد أن هذه الترجمة العربية غيرت وبدلت اسم الإله عن الأسم الأصلى    الموجود فى المخطوطات أو الأصول العبرية والكلدانية واليونانية وأبدلت أسم الإله العبرى إلى إسم الله العربى وهو أسم غريب عن إسم الإله الحقيقى وهو إله غريب عن اليهودية والمسيحية - ونحن لا نعرف من أين أتى    المسلمون بهذا الأسم؟  وعلى هذا الأساس لا يجب أن نعبد الله الإله العربى لأن اليهود لم يعرفوا الله ولم       يعبدوا إله إسمه الله بالرغم من وجود اليهود أيام محمد صاحب الشريعة الإسلامية فى المدينة / يثرب ومكة وكان لليهود مقابر فى مكة والمسيحيين الآوائل قبل ترجمة الكتاب المقدس إلى العربية لم يعبدوا إله إسمه الله

 وعندما نتكلم عن الحقيقة لا يجب أن نلوم أحداً على عبادتنا لإله غير المقصود به ولا نقول لماذا ؟ وما الغرض؟ ومن فعل هذا؟ وإلى آخره من الأسباب التى تجعلنا نتوه عن إصلاح ما أخطأ فيه آباؤنا

(4) البشر وأسماء الآلهه – الله الإله العربى المسلم

 هناك نوعين من الأسماء أطلقها البشر على إلههم الغير مرئى

النوع الأول من الأسماء  : أطلقه البشر على آلهتهم – وكل أسم له معنى يمكن ترجمته

مثل ألوهيم = ألوه وتغنى إله + يم تفيد الجمع , أدوناى = القدير , الرب = السيد Lord, الرحيم Merciful, الخالق Creator......ألخ

ومما هو جدير بالذكر أن كلمة يسوع فى العربية لا تختلف كثيراً عن الأصل العبرى يشوع Jesus (لوقا 1:21) تقابلعا فى العبرية أسم "يشوع" وكلمة يشوع أصلها إختصار لكلمتين "يهوة يشوع" ومعناهما "يهوة هو الخلاص" أما فى اللغة اليونانية يطلق عليه إيسوس وهذه الكلمة تتكون من ثلاث مقاطع كل منهما له معنى أى = إيل ويعنى الرب , سو = أبن , وس وتضاف لكل أسم يونانى لتجميله ويكون المعنى النهائى لكلمة إيسوس اليونانية = أبن الرب ..

وفى اللاتينية يطلق عليه إيسو Jesu وكثيراً ما كان يطلق عليه أسم قادم من التوراة والعهد القديم وهو "الفادى" (غلاطية3:13) , ( عبرانيين7:25, 2:14-15) ..

أما أسم المسيح El Masiah أو المسيا فهو فى اللغة العبرية "ماشيا"Mashiah .. وأسم المسيح فى اليونانية خريستوس Christos وتعنى نفس المعنى السابق " الممسوح من الآب بالروح القدس" ( أعمال 10:38)   

النوع الثانى :  أن الإله بنفسه أخبر أحد الأنبياء عن أسمه كما حدث مع موسى عندما سأل الرب عن أسمه فقال الرب : يهوه هذا أسمى -

وفى هذه الحاله يكون إسم الإله يهوه أسم علم ليس من حق أحداً مهما كانت رتبته أو مكانته أن يغيره أو يبدله أو يلغيه أو ينسخه لأن الأسماء لا تتغير أو تتبدل أو تلغى أو تنقص أو تزيد حروف نطقها أو تنسخ من مكان إلى مكان أو من زمان إلى زمان -

قد يكون إسم الإله الذى قاله له معنى ولكنه ليس قابل للترجمة لأنه أسم علم ..  وفى حاله ترجمة الكتب المقدسة من لغه إلى أخرى يكتب الأسم بحروف اللغة الجديدة مع عدم التغيير فى النطق على قدر الإمكان .

ويراعى عند كتابة الأسم فى لغة ما نقلاً من لغة أخرى - إذا وجد أن بعض الحروف غير موجودة فى لغة الترجمة تنطق بأقرب حرف ينطق مثله فمثلاً إسم أحمد عندما ينطق فى اللغات ذات الأصل اللاتيني ينطق أهمد .. وتكتب AHMED لأن حرف ح = H وحرف ح غير موجود نطقا وكتابة ..

أما إذا كان الحرف له وجود نطقا وليس له وجود كتابة كما هو حادث فى اللغة الصومالية فيكتب بالحرف المتعرف عليه والذى يشير إلى حرف النطق فمثلاً محمد تكتب Mouxamed   وينطقونها محمد كما ينطقها اللسان العربى تماماً بدون فرق ولكن عند كتابة الكلمة يكتبون X= ح

الله الإسم العربى المسلم :-

والباحث عن أسم الله العربى يجد أن هذا الأسم لم يعرف فى أى لغة فى العالم كلة سواء أكانت قديمة أو حديثة إلا فى اللغة العربية و الله أسم علم لا يمكن تغييره فعندما يكتب أسم الله العربى باللغة الإنجليزية يكتب ALLAH - ويلاحظ أن المسلمون لم يغيروا أسم إلههم الله وكتبوه كما هو ALLAH فى الترجمة الإنجليزية للقرآن ولم يترجم المسلمون أسم ALLAH إلى GOD لأن الله أسم عربى مسلم والأسم علم لا يتغير ولا يتبدل ولا ينقص أو يزيد حروف نطقه أو ينسخ من مكان إلى مكان ومن زمان إلى زمان - ومما سبق نجد أن أسم الإله الموجود فى مخطوطات التوراة والأناجيل تغير تماماً إلى إسم جديد هو أسم الله الإله العربى المسلم - فلماذا نغير نحن المسيحين الناطقين بالعربية أسم إلهنا الذى جاء فى التوراة والأناجيل ونبدله بأسم الله العربى إله المسلمين؟ وفى نفس الوقت تمسك المسلمون بإسم الله ALLAH العربى المسلم عند محاولتهم ترجمة القرآن !!!

الغربيون لا يعرفون أسم الله فأقلق هذا الأمر الباحثين عن الحقيقة وزاد من حيرتهم وفتحوا التوراة أقدم كتاب موحى به فى العالم ومخطوطاته التى تملأ المتاحف .. يبحثون عن فكرة واحدة ليتأكدوا أنه لا بد أن يكون هناك إسماً لهذا الإله الغير مرئى قاله لأحد من البشر لأنه لا يصح أن يطلق عليه البشر إسماً غير معروف المصدر وتشوبه الشكوك فى أن يكون هذا الأسم قادم من مصدر وثنى !! ..

فمن  من بنى البشر إذاً يستطيع أن يسأل الإله على إسمه ؟..  وهل أجابه الإله السمائى ؟

ووجدوا الإجابة فى التوراة أقدم كتاب موحى به فى العالم فى سفر الخروج الإصحاح الثالث  ( خروج 3: 1- 15) .. مع ملاحظة أن إسم إلوه العبرى أو إله قد غيرته الترجمة العربية للإنجيل إلى إسم الله والترجمة العربية فقط هى الوحيدة التى يوجد فيها أسم الله ولا يوجد هذا الأسم فى أى ترجمة أخرى وإليك يا أخى القارئ ما جاء فى العهد القديم أى كتب اليهود الموحى بها !

" فساق ( موسى ) الغنم إلى وراء البرية وجاء إلى جبل الله  (God فى الترجمة الإنجليزية الذى يعنى إله بالعربية) حوريب وظهر له ملاك الرب بلهيب نار من وسط عليقة ( نبات أخضر) تتوقد بالنار والعليقة لم تحترق فقال موسى أميل وأنظر هذا المنظر العظيم . لماذا لا تحترق العليقة ... ثم قال ( الرب الإله) أنا إله أبيك إله إبراهيم وإله إسحق وإله يعقوب فغطى موسى وجهه لأنه خاف أن ينظر إلى الله ( God فى الترجمة الإنجليزية الذى يعنى إله بالعربية) ... فقال موسى لله (God فى الترجمة الإنجليزية الذى يعنى إله بالعربية ) ها أنا آتى إلى بنى إسرائيل وأقول لهم : " إله آبائكم أرسلنى إليكم " فإذا قالوا لى : " ما إسمه ؟ - فماذا أقول لهم " فقال الله (God  فى الترجمة الإنجليزية الذى يعنى إله بالعربية أو ألوه بالعبرية ) : أهيه الذى أهيه وقال هكذا تقول لبنى إسرائيل أهيه أرسلنى إليكم وقال الله (God فى الترجمة الإنجليزية الذى يعنى إله بالعربية ألوه بالعبرية ) أيضاً لموسى هكذا تقول لبنى إسرائيل يهوه إله آبائكم إله إبراهيم وإله إسحق وإله يعقوب أرسلنى إليكم , هذا إسمى إلى الأبد وهذا ذكرى إلى دور فدور "

 

 

 

 

 

 

 

Home | الجزء الأول | الجزء الثانى

This site was last updated 02/03/04