Make your own free website on Tripod.com

 

                     

 

 تنبيه هام : نظراً لكبر حجم الكتاب الأول فقد وضع قى جزئين ومع هذا فقد ظل كل جزء كبيراً لهذا أوجه نظر القراء أن يتحلوا بالصبر عدة دقائقحتى يتم تحميل الجزء

لأن هذا الجزء يحتوى على العديد من صور أهالى الكشح 30/1/04

 

نظراً لأن الأضهادات لم تنتهى بعد فسنحاول تسجيلها سجلاً تاريخياً لتكون مصدر يرجع له الباحثون - كما نحيط القراء علما أن هذا الجزء ما زالنا نجمع معلوماته

 

 

 

 

 

إضطهاد وقتل الأقباط

فى مرحلة تنفيذ الشريعة الإسلامية فى عصر مبارك

بقلم عزت أندراوس

 

 

لفصل الأول : إضطهاد الأقباط فى حوادث متفرقة

 

الفصل الثانى : مـــــجـزرة الـــــــكــشـح

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الفصل الأول : إضطهاد الأقباط فى حوادث متفرقة

 

 

 

 

1.                              عاد من العراق شخص قبطى مسيحى كان يعمل هناك وكله فرحة لقضاء أجازته من العمل فى الخارج فى وطنه وبين أهله وهو صعيدى الأصل وعلى جبهته رسم صليب فلم يعجب ذلك الوشم الضابط المسئول فى المطار فإتهم الرجل بالجنون وإستطاع هذا الضابط بإتصالاته أن يحصل على شهادة طبيه مزورة تشهد أن القبطى مجنون

2.                              فى قرية صنبو قتلوا 16 مسيحياً قبطياً ولم يحكم على أحد بساعة سجن واحده .

3.                              وذكر الأنبا ويصا أن فى ابروشيته كاهن عجوز متقدم فى السن يقترب من 76 سنه طعنه مدرس ثانوى بالسكين 28 طعنه وطرح على الأرض فاقد الوعى بين ميت وحى ثم نقلوه إلى المستشفى وحفظه الرب القدير من الموت ثم قال البوليس لنيافة الأنبا مينا أن المدرس مجنون .

4.                              وفى بلدة طمى فى طريق مصر – السويس الصحراوى هناك مزرعة يشرف عليها الأنبا بطرس الأسقف العام وهى بجوار معسكر للجيش المصرى الذى يحمى مصر وأبناء مصر دخل الجيش المزرعة وهدمها وخربها !!

5.                              وإستشهد فى قرية أبو قرقاص من 16- 20 مسيحياً قتلوا ولم يحاكم أحداً

6.                              حادثة قرية الفكرية

7.                              حادثة كفر دميان

8.                              حادثة حرق كنيسة بالزقازيق

9.                              حادثة حرق كنيسة الأنبا ابرآم بالفيوم

10.                          حادثة هدم كنيسة شبرا الخيمة وكاهنا بداخلها بعد إصابته بكسور

11.                          حادثة هدم مذبح بطور سيناء

12.                          حادثة مقتل 15 قبطيا من شباب كنيسة مار مرقس مصر الجديدة حينما كانوا فى زيارة لبنى سويف على  الطريق ويعتقد أنها حادثة مدبرة تظهر على أنه من حوادث التصادم

13.                          حادثة مقتل أبونا يوسف أسعد  من حوادث التصادم

14.                          حادثة مقتل أسقف سيناء السابق المتنيح نيافة الأنبا مكارى

13 - جريدة النبأ الوطنى تستغل فضائح راهب مشلوح وتفبرك مقالات للتشهير بالكنيسة القبطية وتدنيس مقدسات دير المحرق 0

14- رجال الأمن العام المصرى يحتجز زوجه قبطية وأم مريضة نفسياً وتصاب أحياناً بحالات من الصرع وموجز الحدث تم كالآتى (1):-

السيدة سناء سامى إسحق هى زوجه وأم مريضة نفسياً ومصابه بالصرع وهى تقيم فى المنيا بصعيد مصر يعرضها أهلها على الأطباء المتخصصين بين الحين والآخر وفى أثناء ترددهم على الأطباء إختطفتها العصابات الإسلامية الإجرامية وأرغموها تحت تهديد السلاح والإرهاب وهربوا بها من أهلها إلى الأزهر فى القاهرة لإشهار إسلامها ومنذ ذلك الحين منعت من رؤيه أهلها وأولادها وعائلتها وأيضا من رجال الكنيسة – ونشرت العصابات الإسلامية حالة من الذعر والإرهاب على منازل أهلها وعائلتها حيث يساعد رجال البوليس المصرى الإرهابيين فى تنفيذ مخطط واسع لأسلمة الأقباط تحت التهديد والإرهاب فقاموا بمحاصرة منزل الزوج برجال أمن الدولة والخفراء والمباحث لإلقاء القبض على الخارج من المنزل والداخل إليه – وقد أقام المسلمون هذه الحرب النفسية المريرة والشرسة لإجبار أهلها وزوجها على التوقيع بعدم التعرض لها أو البحث عنها والوقوف بجانب إبنتهم وإختهم  المريضة نفسياً التى لا تملك إتخاذ قراراً بهذه الخطورة , وفى نفس الوقت تبغى قوات الأمن من هذه الأعمال أن يوقع أهلها على إقرار يشهدون فيه على صحة قواها العقليه حتى يخرجوا من المطب الذى وقع فيه الأزهر – ولهذا قام رجال الأمن المصرى والبوليس بحجز السيدة سناء سامى إسحق بدون مبرر منذ 10/ 11/ 2001 فى مركز الشرطة 0

الحكومة المصرية تضغط وتضطهد الأقباط لغيروا ديانتهم – ومن الأمور التى تتبعها الحكومة المصرية هى أن قسيساً يكتبوا فى بطاقتة الشخصية الديانة أنه مسلم – وشخص إسمه صليب عبد المسيح يكتبوا فى خانة الديانة انه مسلم 

============================================================================================= 

 

الفصل الثانى : مـــــجـزرة الـــــــكــشـح

 

                                                        

 

يقول الأنبا ويصا أسقف أيبروشية   (1)  .. بين واحد مسلم وتاجر مسيحى ولما ذهب التاجر ليشتكى المسلم فى قسم البوليس تدخلت النيابة

______________________________________

(1) لمزيد من التفاصيل راجع جريدة أخبار مصر الصادره فى إستراليا بتاريخ 5/12/2001 ص 30

(2) حديث أدلاه فى جريدة أخبار مصر بتاريخ 6/6/2001م بدأت الحادثة بإفتعال مشاجرة

 وأخذت أقواله وأفرجت عنه ولكن البوليس إعتقله بقانون الطوارئ فى يوم 31 لأنهم خافوا أن يتكلم عن الحقيقة ورموه فى السجن بالرغم من كل المتهمين طلعهمالقاضى فى 7 ديسمبر ولكنهم طلعوا المسيحى القبطى بعديهم بشهرين وطبعاُ الكل يعرف ماذا يحدث فى السجون المصرية ؟

 

هل المسيحيين الذين يقتلهم المسلمين ( مثل ما تم فى الكشح ) شهداء ؟

 

قال الأنبا يؤنس فى تعريف من هو الشهيد ؟  الإستشهاد فىالمسيحية هيافة الأنبا يؤنس أسقف الغربية – الطبعةالخامسة سنة 1969م ص 22- 23 الكلمة اليونانية مارتيرس             يقابلها فىالعربية " شهيد" إستخدمت فى أصلها اللغوى للتعبير عن طريق الإشتراك فيها – ولكنه لا يحتفظ بهذه المعلومات لنفسة بل يشهد بها ..

ثم أطلقت كلمة الشهيد أولاً على الرسل كشهود لحياة السيد المسيح وقيامتة ( أعمال 1: 8 و 22)

ومع إتساع دائرة الإضطهاد إستعملت الكنيسة

·                                كلمة " المعترفين" على الذين إحتملوا الشدائد من أجل الحفاظ على الإيمان

·                                وكلمة "شهيد" للذين إقتبلوا الموت لأجل الإيمان وهذا الإستخدام الأخير هوالمعروف الآن

The Oxford Dictionary of the Christian Church, p. 866

وفى اللغة العربية نجد أن الفعل " إستشهد"

·        فى معناه الإصطلاحى يعنى إنساناً قتل فى سبيل الله

·        وفى معناه الفقهى إستشهد بمعنى سئل الشهادة أو طلب للشهادة والمقصود بالشهادة هنا هى الشهادة للإيمان الذى يدين به ويذودعنه .

 

وجميع من قتلوا فى الكشح المسيحيين الواحد والعشرين وضعوا فى صف الشهداء وذلك طبقاً للمعنى اليونانى وأيضاً طبقاً للتقليد الكنسى وأيضاً طبقاً للمعنى اللغوى العربى لأن المسلمين أمروا كل واحد فيهم إنكار إيمانه بالمسيح تحت تهديد السلاح وطلبوا منهم النطق بالشهادتين لإنكار المسيح وإعتناق الدين الإسلامى وعندما رفضوا وأقروا بمسيحيتهم أطلقوا عليهم الرصاص والأعيرة النارية أو ذبحوهم أو ظلوا ضربوهم بألات حاده حتى خرجت أرواحهم وأردوهم قتلى , وفى هذه الحاله يطلق عليهم المسيحيين شهداء وتصبح أسماؤهم وبقاياهم مقدسة تفتخر بهم الأجيال اللاحقة لأنهم لم ينكروا إيمانهم وبهذا ظل المسلمين يقتلون المسيحين على مدى 1400سنة منذ إحتلالهم مصر وحتى مذبحة الكشح 0

كان فيه واحد من هؤلاء الأقباط راكب تاكسى مع مسلمين فأوقفوا العربه على الطريق وتحققوا من البطاقات الشخصية ولماعرفوا أنه مسيحى وقالوا له : " إنطق بالشهادتين" فراح راشم علامة الصليب وفتح يديه فضربوه.. وموتوه..

واحد تانى شهيد لم تعترف الحكومة المصرية بأنه قتل فى الأحداث وهو كان راجع من زيارة لقرية قريبة على دراجتة فوقفه المسلمون وقالوا له قل الشهادتين فرفض فضربوه بالفؤوس والنيابة إعتبرت الحادث أنه حادث سيارة ولم تنل أسرة الشهيد حتى التعويض المادى البسيط الذى صرف لغيرهم 

ويوجد ولد مسيحى آخر لم يعثرواعلى جثته حتى الآن ولم يدفن حتىاليوم أمروه أن يقولوا الشهادتين فرفض فقطعوا ذراعة وظلوا يقطعوا من جسمه ويموتوه موت بطئ ثم وضعوا جثته فى كوم قش وتبن ولم يجدوامنه إلا قطعة طولها حوالى 30 سم ويعتقد أن المستشفى رماها بطريقة أو أخرى

إن شهداء الكشح قد إصطبغوا بالمعمودية الدموية فى وسط الكراهية الشيطانية لإسم المسيح - وأن قسوة المسلمين البالغة تظهر فضيلة الحب المشتعل فى القلوب نحوالمصلوب - فيا إلهى - تنسم فى أرواحهم الصاعده إليك محبة كنيستك القبطية التى قدمت الضحايا فى سرور وفرح - لتعيش فينا ونحن فيك - هجماتهم المرعبة إنما تنم عن ضعفهم إذاء قوتك- صليبك يخيفهم وكلماتك ترعبهم- أين هى قوتهم عندما قتلوا الأقباط فلقد ظلوا على مسيحيتهم؟

أحداث الكشح الأولى  حدثت سنة 1998 بدأت الأحداث بمقتل شابين مسيحيين ولكن التحقيق كان غير عادل وإتخذ مسلك غير طبيعى بل وغير آدمى أيضاً للتحرى عن القاتل وكأن البلد رجعت لحكم العثمان وضع القائمين فى ذهنهم أن الجانى مسيحى !! والمفروض أن يضع هؤلاء المسؤلين جميع الإحتمالات فى تحرياتهم بما فيها أن يكون القاتل مسلماً – وإتخذ البوليس الوسائل النازية الوحشية فكانت عربات البوليس تجول ليلاً من الساعة العاشرة مساءً كل يوم ولمدة 32 يوما يقبضوا على خمسين أو ستين أو أربعين قبطياً من كبار السن والأطفال والسيدات ويسجنوهم فى سجن المركز ويكيلون لهم كل أصناف التعذيب والوحشية وكأن جميع الأقباط أصبحوا قتله ومجرمين , يغمضوا أعينهم حتى لا يروا من يعذبهم ثم يكهربوهم فى أماكن حساسة فى جسمهم - يكبوا عليهم المياه المثلجة – يضربوهم بالكرابيج – يركلوهم بالأرجل وحذاء العسكرى المصرى معروف – يصفعوهم على وجوههم – يشتموهم بأفظع الشتائم – يعلقونهم كمصلوبين – يهددوهم بهتك عرض نساءهم  سواء زوجاتهم أو بناتهم ... ألخ كل هذا لإجبار الناس على أن تشهد على واحد - وكما هى عادة البوليس المصرى عند فشله فى حل قضية ما يخترع حكاية لتلبيس التهمه لأحد الأبرياء وقالوا:" أن القاتل إسمه بقطر بنيامين ميخائيل والسبب أن بقطر عنده بنت والولدين المسيحيين الذين قتلوا إعتدوا على إبنته" .. وقالوا أيضاً :" أنه كراجل صعيدى راح قتل الولدين !!" ولكن معروف من طباع أهل الصعيد أنه لا يقتل الرجل ولكنه يقتل البنت !! وهذا دليل على كذب تلفيق التهمة .

 وفى يوم 2/9/1998 ذهب نيافة الأنبا ويصا إلى الكشح أى بعد الأحداث بحوالى 17 يوم لحضور جنازة أحد الآباء وكانت البنت موجودة فى هذا الوقت لأن البوليس كان يأخذها يومين أو ثلاثة ويرجعها لأهلها يومين أو ثلاثة وهكذا , وكانت موجوده مع أمها وأخوتها الصغار أما أبوها وأخويها الكبار كانوا محبوسين فى السجن بصفة دائمة فقال الأنبا ويصا : " هاتولى البنت فجابولى البنت أخذتها معى فى العربه ومعى واحد من الكهنة وقلت له إنزل بينها على البلينا وقبل أن تدخل المطرانية خدها لواحد دكتور نساء .. ووصلت إلى المطرانية وبعدها دخل أبونا ومعه شهادة من دكتور بتقول أن البنت بكر ولم يمسها إنسان " وأعلن الأنبا ويصا هذه الحقيقة وباظت خطة البوليس فى فبركة القضية – ولكن البوليس ظل يضرب الناس ويعذبهم ليشهدوا على واحد آخر ويقول الأنبا ويصا : " كانوا فى هذه المرة أكثر حرصا فمعرفتش مين المتهم لو كنت عرفته لأنقذته " وقال له مدير الأمن : " أن بقطر وإبنه متهمين فكرماً منى إتفقوا معاهم وخللى واحد منهم يشيل القضية بدل ما يشيلها الراجل وإبنيه " فإذا كان بقطر قاتلاً فلماذا المساومة ولماذا يصروا على أن القاتل مسيحى إلا إذا كانوا يعرفون القاتل الحقيقى ويغطون عليه

شيبوب القبطى  المظلوم 

شيبوب وليم أرسل قبطى من الكشح قبضوا عليه فى 15 أغسطس سنة 1998م ولفق له الأمن تهمة قتل إثنين من المسيحين ولكنه برئ أمام الله وهو إبن عم أحد القتيلين وأعدت القضية للتداول وأخيراً حكم عليه بـ 15 سنة سجن وصدر الحكم فى 15 يونيو سنة 2000م  ضربوه مثلما ضربوا المسيح أهانوه مثلما أهانوا المسيح حاولوا إرغامه على الإعتراف بتهمه القتل التى لم يقترفها - فبركوا محضر البوليس لم يستطيعوا إرغام أكثر من ألف من مسيحى البلدة بتعذيبهم بالشهادة ضده أحضروا إثنين من شهود الزور وهم مجندين ومعروف ماذا يفعلون بهم فى الجيش إذا خالفوا الأوامر خاصة وأنهم معهم كل يوم لا يحتاجون لتصاريح بسجنهم فذهبوا للنيابة وقالوا الشهادة التى قالها لهم البوليس ثم أنبهم ضميرهم ورجعوا مرة أخرى لنيابة سوهاج وقالوا أننا نريد أن نقول الحقيقة ونغير أقوالنا وفعلا رئيس النيابه حولهم للنيابة المختصة لبلدهم فى دار السلام ثم سألوهم عايزين إيه قالوا : " إننا إنضربنا وعذبونا لدرجة أن واحد منهم إشتهى الموت وقال : " أنا القاتل " ووروهم مكان العذاب ومكان إطفاء السجائر فى أجسامهم – وقال لهم البوليس : " الأنبا ويصا أرسلكم ووصاكم بتغيير أقوالكم أو أبونا فلان  ..ألخ " فقالوا : " نحن لا نعرف الأنبا ويصا ولا شافنا ولا قال أى شئ " فقاموا بحبسهم بدون وجه حق فى يوم 7 أكتوبر سنة 1998م وفى مساء 8 أكتوبر الساعة 12 ليلاً ذهب أبونا وكيل المطرانية إلى المطرانية وقال أن النيابة العامة وهى ليست نيابة أمن الدولة تستدعى الأنبا ويصا وكان الإتهام إن الأنبا ويصا متهم بتحريض الشاهدين على تغيير أقوالهم فقال لهم : " أنا لا أعرف هاذين الولدين ولو شفتهم فسوف أقول لهم ليه يأولاد تقولوا الكلام الغلط وتشهدوا بالزور وشاهد الزور لا يتبرر وكان يجب أن تقولوا الحق من الأول مهما كان العذاب " وأتهموا الأسقف بخمسة إتهامات من قانون الإرهاب من بينها تفتيت الوحدة الوطنية وإستخدام منبر الكنيسة لنشر إشاعات ويضلل القضاء .. ألخ وقال المحامى أن العقوبة ما بين 10- 15 سنة ولكنه فى النهاية طلع بكفالة 100 جنية بعد أن أسقطوا أربعة إتهامات ما عدا تحريض الشهود وفى النهاية قال الشاهدين فى النيابة : " أننا لم نرى شيئاً لقد ضغط علينا البوليس لكى نقول ذلك ولا شفناه ولا هو قتل " ومن حركات البوليس المصرى أنهم أجلسوا واحد منهم فى النيابة والمحكمة وضابط آخر يقف من الخارج يوهمهم بجهاز تلفون أنه يستمع إلى كل ما يدور فى الداخل فهل يتجسس البوليس على النيابه والمحكمة أى نظام هذا وأصبح جهاز الأمن فى الحكومة تتعامل بأسلوب الإرهاب حتى فى توجيه سير العدالة أما الشاهد الثالث فله حكاية أخرى فقد قال : " أنا لم أرى شيئاً وشيبوب غير قاتل " وعقلية رجال الأمن المصرى تفتقت على تلفيقه أخرى فقالوا: " أن السلاح المستعمل وجدوه فى الغيط بعد 35 يوم " وكل مصرى يعرف أن أن مساحة الرقعة الزراعية فى مصر صغيرة والفلاح المصرى دائم الوجود فى أرضه فمن غير المعقول أن يظل السلاح مرمى فى أرض زراعية مرت عليها البهائم وموجود عليه البصمات والطلقات وقد إتهم البوليس بقطر فى البدايه ثم تراجع وعندما ثبت كذب إدعائهم ثم إتهموا شيبوب إن تضارب الإتهام فى هذه القضية يدل على أن البوليس يعرف الفاعل الحقيقى ويحميه سراً إن نظام الأمن والعدل فى مصر يحتاج إلى تحديث إن آلاف القضايا يتهم فيها البرئ ويبرئ المذنب بسبب الفبركه والتحيز والتعصب والرشوة والمحسوبية - فأين الضمير ؟ - إن تمثال العداله المعصوب العينين ماسكا ميزاناً كفتيه فى مستوى واحد اصبح فى الحقيقه غير معصوب العينين ويرى جيداً بل ويُرجح إحدى كفة الميزان حسب حكم غير عادل وليس حسب عداله الضمير وإلا كيف تحكم على قاتل بـ 15 سنه ولا تحكم عليه بالإعدام – لا يوجد تعليل لهذا الحكم غير أن  القاضى ضميره  يبكته على هذه الخطيئة والخطأ.   

المسلمين ينهبون ويسلبون ويسرقون الأقباط

سرقه ونهب وسلب ممتلكات أقباط الكشح

السرقة والنهب للكفرة ( غير المسلمين ومنهم الأقباط) أمر مباح فى الشريعة الإسلامية ولا يعاقب عليها القانون الإسلامى ويقول الأنبا ويصا : " أنا خربت بيوت أولادى – حتى الراجل الفقير الذى يعيش على جاموسة سرقوها منه وإمعاناً فى التعذيب وإذلال الأقباط باعوا لحمها علناً بـ 3 جنية" فى الوقت الذى كان سعر كيلو اللحم من 15-20 جنيه مصرى .. أما عن الأجزخانات فقد سرقوا كراتين الأدوية , والأدوية غالية جداً كما تعرفون لأن معظمها مستورد من الخارج كانوا يبيعون الكرتونه الواحدة المملوئه بالأدوية بـ  2 أو 3 جنية فى الوقت أن دواء واحد من المضاد الحيوى يباع بـ 20 جنية هذا غير المخازن الخاصة بالمحلات الأخرى كلها إتنهبت وسرقت على غرار هذا الإسلوب ثمانية وثلاثين شخصاُ من العصابات الإسلامية قبض عليهم وحرزوا الأسلحة المضبوطة ولكنهم أخرجوهم ليتمتعوا بالحرية ويعيثوا فى الأرض فساداً .

الفصل السابع

 

سرقة وسلب ونهب محلات الصياغ وقتل المسيحيين فيها

{  .. هذا والله وحى السماء  !!  }

 

كان وما زال عصابة الجهاد الإسلامية الإجرامية زينة التنظيمات الإرهابية إعتمد فى تكوينه على إندفاع الشباب المتحمسين دينياً فإنضم إليه فى البداية 300 شاباً وكانت المشكلة فىالتمويل لشراء سلاح ليقضون على المجتمع الكافر والطاغوت وكان يرأسة محمد عبدالسلام فرج , وإعتمد الجهاد على التبرعات من الأصدقاء والمصليين فى المساجد التى يصلى فيها الأعضاء وتبرع عبود الزمر بـ 4 ألآف جنية ثم إشترى أسلحة نارية تبرع بها وفكر الجهاد أن يمول نفسه عن طريق " مشروع الأسواق الخيرية " وحقق المشروع أرباحاً لا بأس بها ثم صفى المشروع بقرار رسمى من الدولة بعد أحداث مجزرة الزاوية الحمراء ويقول عادل حمودة (1)                                          خطرت فكرة جهنمية على رأس " على الشريف " أثناء إجتماعه ذاتمرةفى أسيوط وقال الشريف التقريران 133و 140لسنة 1981 – طب شرعى : " ليس أمامنا سوى مهاجمة محلات " الصياغ المسيحيين" وقتل من فيها والإستيلاء على محتوياتها !! " فقال ناجح : " هذا والله وحى السماء !! " ووافق كل من :- على الشريف , وكرم زهدى , وناجح عبدالله , وفؤاد حنفى , وعصام دربالة , وعاصم عبد الماجد , وحمدى عبد الرحمن , وأسامة حافظ , وطلعت قاسم . وأخذ القرار بموافقة الجماعة إلى محمد عبدالسلام فرج فقال لهما : " موافق " وعندما علم عبود الزمر بالقرار قال : " على بركة الله !! "  .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

__________________________________

(1) عادل حمودة – قنابل ومصاحف ( قصة تنظيم الجهاد ).            ص 64- 71                                                          KORAN AND BOMBS - BY ADEL HAMOUDA Printed and bound in Australia by Eastern Publications   June 1991

توجه كرم زهدى وعاصم عبد الماجد إلى بلدة الدلنجات بصحبه عبد السلام فرج وإشتروا بندقيتين بمبلغ 2700 جنية ومسدسين بمبلغ 600 جنية وألف طلقة بمساعدة السائق على زكى ناصر الذى يبدوا أنه يعرف مهربى السلاح .ثم أمر كرم زهدى بوضع خطة سرقة المحل الأول من محلات الصياغ المسيحيين وكلف على الشريف بإعدادها – الذى حدد بدوره بعض المسيحيين فى نجع حمادى يتاجرون فى الذهب وحتى يشرع فى التنفيذ تكلم مع كل من أبو بكر عثمان حسن ومحمد فرج الدسوقى ومحمد عبد المنعم محمود

وفى يوم 26 يونيو 1981 أرسل لهم كرم زهدى من المنيا سيارة بيجو يقودها إسماعيل البكل لينقلهم فيها إلى مسرح عملية السرقة بنجع حمادى ثم قاموا بوضع "جوارب نسائية" على وجوههم للتخفى وقفازات فى أيديهم لعدم ترك بصمات يستدل بها البوليس عليهم – وقال احدهم : أنهم فعلوا ذلك من رؤية الأفلام التى شاهدوها فى السينما وهم صغار  

وتوقفت السيارة أمام محلين متجاورين يملكهما الصياغ الأقباط : فؤاد صادق غالى – وفوزى أسكاروس ونبيه إسكاروس ونزلوا جميعا للسرقة ما عدا السائق إسماعيل البكل الذى كان حاملا سلاحة مستعداً لحمايتهم عند إنسحابهم – ودخلوا المحل بهذه الصورة فقاومهم أصحابه فقتل المجرمين فوزى إسكاروس بثلاث طلقات فى عنقه ورأسه وظهره ومات على الفور , وقتل جرجس فوزى نتيجة لإصابته بثلاث رصاصات فى الظهر والفخذ ومات هو أيضاً على الفور , وقتل ثالث فى المحل هو ظريف بشير شنودة , وقتل رابع هو سليم محمد على , وقتل أيضاً خامس هو عبد الحميد أحمد جهلان وأصيب كل من نبيه مسعود إسكاروس وأفراح محمد على .. وقال ميشيل عزمى تودرى عن الحادث (1): " أثناء وجودى ظهر يوم 26 يونيو 1981 فى محل نبيه مصعود إسكاروس لتجارة الذهب ببلدة نجع حمادى سمعت أصوات إطلاق أعيرة نارية فى الشارع , فإختبأت تحت المنضدة داخل المحل ورأيت من مخبأى إثنين يدخلان المحل ويضع كل منهما قناعاً على وجهه وقفازات على يدية ويحمل كل منهما بندقية آلية وأخذا يسرقان المشغولات الذهبية والنقود الموجودة بالمحل على المنضدة والخزينة ووضعا المسروقات داخل كيس وأطلقا عدة أعيرة نارية على الموجودين داخل المحل فقتلا من قتلا وأصيب الباقى بجروح .. وعلمت بعد ذلك أن المجرمين نهبوا أيضاً محل فؤاد مسعود لتجارة الذهب وقتلوا سته أشخاص وأصابوا إثنين ؟!!! "

وهرب الجناة فى السيارة البيجو بعد أن قتلوا إحدى عشر من المسيحيين

__________________________________

(1) تحقيقات قضية الجهاد فى جلسات المحكمة   

 والمسلميين وفى الطريق نزل كل واحد منهم قريباً من بيته وأكمل السائق طريقه إلى المنيا حاملاالمسروقات إلى كرم زهدى الذى تولى فيمالعد تصريفها وحصل قيمتها وقال كرم زهدى  تحقيقات قضية إغتيال السادات : " أننى لم أدفع ثمن البندقيتين وطبنجتين ماركة حلوان وألف طلقة إلا بعد أن تصرفت فى حصيلة مسروقات الذهب فى نجع حمادى وبباقى الثمن إشتريت 6 بنادق آلية , 3 آلاف طلقة , 3 قنابل " أى أنهم باعوا كميات الذهب بحوالى 9-10 آلاف جنية وهو تقريباً عشر ثمنه .

القتل والسرقة فى رمضان شهر صوم وصلاة المسلمين  : وإنفتحت شهوتهم لسرقة وقتل الأقباط وإتجهوا بكل قوتهم فى تخطيطهم الإجرامى فإختار نبيل المغربى محل إسمه " مجوهرات روما" تملكه إمرأة مسيحية إسمها مرفت شكرى راغب فذهب معهم عبود الزمر ليدرس المنطقه

وفى يوم 31 يوليو 1981 وقبل آذان المغرب وكان آخر يوم فى رمضان ركب ستة من أعضاء التنظيم ومعهم نبيل المغربى سيارة ماركة داتسون حاملين أسلحتهم وخلفهم موتوسيكل يركبه إثنان هما أحمد جاهين وأحمد عيسى للتدخل وإرهاب الأهالى إذا ما إعترضوا . وقبل وصولهم للمحل وضع كل منهم الجوارب النسائية على وجوههم وإرتدوا القفازات فى أيديهم ترجلوا جميعا أربعة دخلوا المحل وإثنان منهم نبيل المغربى أطلقا العيارات على المواطنين فى الشارع بعد سرقه المحل وقتل من فيه وقالت ميرفت شكرى راغب : " وقت الإفطار توجهت إلى المحل وفتحت بابه ثم تركته لأشترى حلوى لأبنتى .. وعند عودتى شاهدت بعش الجناه يقفون أمام المحل .. ويطلقون النيران من رشاشات وطبنجات فصرخت ورفعت صوتى طاله النجدة .. وبعد حوالى 5 دقائق شاهدت إثنين منهم يخرجان من المحل حاملين حقيبة وإتجهوا مع باقى الجناه إلى سيارة كانت تنتظرهم .. وركبوها وحاولت أن أتعقبهم فأطلقوا النيران على فأصبت فى ذراعى اليسرى. ولما سُئلت : " كم كانت تقدر المسروقات ؟  فأجابت : " حوالى5 ,2 كيلوجرام من المشغولات الذهبيه كانت ببترينة المحل . وقال شقيقها راغب : " فى آخر يوم من رمضان سنة 1981 وبعد إنطلاق المدفع , كنت أجلس أمام محل شقيقتى فشلهدت عدداً من الأشخاص يرتدون بنطولونات جينز ويضعون فى أيديهم القفازات وعلى وجوههم جوارب نسائية سوداء ومسلحين بمدفعين ومسدسين ولما إقتربوا منى دفعوا الكرسى من تحتى فوقعت على الأرض فجريت إلى محل الحلاق المجاور ومن داخل المحل سمعت أصوات إطلاق الرصاص بينما وقف إثنان آخران خارجه ومع كل منهما مدفع رشاش ثم خرج المجرمين حاملين حقيبة وإتجهوا صوب سيارة داتسون سوداء كانت تنتظرهم على بعد 100 متر من المحل فركبت سيارتى وتعقبتهم إلا أنهم أطلقوا على الرصاص فكففت عن ملاحقتهم وتوجهت إلى البوليس وأبلغت عن الحادث .

وفى الجهه الأخرى أمام المحل كان يقف عبود فرج عبد المسيح فى كشك صغير صرخت زوجته من الرعب فعاجلها أحد القتلة بأعيرة نارية من الرشاش الذى يحمله فأصيبت وأصيب .

وكان أحد الجناة فى السيارة الداتسون ينتظر زملائه وهو محمد غريب فايد عبث بالسلاح الذى يحمله فإنطلقت منه رصاصة أصابت فخذه اليسرى وبعد إنتهاء العملية إنطلق الجناة إلى منزل عبد السلام فرج وسلموه الذهب المسروق فأخذه عبد السلام إلى بلدته الدلنجات وسلمه إلى شخص آخر إسمه حاتم ناصر لتصريفه فسلمه بدوره إلى شخص ثالث إسمه يونس زين الدين وأخذ منه 4 آلاف جنيه سلمها لعبد السلام فرج .. ولم يأخذ يونس كل كمية الذهب لأن عبد السلام أرسل لحاتم نصر كمية أخرى – وصرًف حاتم من الذهب الجديد ما قيمته 500 جنيه ووضع الباقى داخل كيس وسلمه ليونس الذى كان مراقباً من البوليس .

وفى 31 أكتوبر 1981 إعترف يونس بكل شئ على أثر قبض الواء حسن عقبة مفتش مباحث أمن الدولة بالبحيرة عليه – وقدم 600 ,235 جرام مشغولات ذهبية داخل كيس بلاستيك وقدم 200 ,428 جرام آخرى بعد مواجهته وتضييق الخناق عليه . وبعد التحريات والإعتراف المقدم منه ضبطت المباحث الجنائية  700,38 جرام ذهب مشغول من المسروقات باعها يونس لزوجة عصمت رمضان , وضبط أيضاً  500 ,51 جرام من المسروقات طرف نبيله عبد السلام شقيقة محمد عبد السلام .

القانون فى الكانون والعدالة المصرية فى أجازة والفبركة أساس محاضر البوليس المصرى ليس هذا تجنى ولكنه واقع أليم تعيش فيه مصر والذى حدث أن المتهمين المجرمين حكم ببرائتهم من تهم سرقه وقتل أكثر من خمسة عشر شخصاً من مسيحيين ومسلمين راحت أرواحهم هباء لقصور فى عقاب المخطئ من رجال البوليس ويقول عادل حمودة (1)                         " فقد حدث أن ضباط المباحث الجنائية فى بعض الأقسام عندما تلقت بلاغات السرقة هذه , لم يخطر ببالهم أن اللصوص من نمط غير عادى وعندما فشلوا فى الوصول إليهم , أقفلوا محاضرهم بتلبيس بعض المجرمين المعروفين لديهم هذه القضايا – وعندما إتضح فيما بعد من هم الجناة الذين

______________________________

(1) عادل حمودة – قنابل ومصاحف ( قصة تنظيم الجهاد ).             ص 70                                                          KORAN AND BOMBS - BY ADEL HAMOUDA Printed and bound in Australia by Eastern Publications   June 1991

إرتكبوا السرقات فعلاً – أصبح أمام المحكمة أكثر من إعتراف على جريمة واحدة .. فلم تأخذ بأى إعتراف . "

وأصبح الإعتراف الذى هو سيد الأدلة – لا قيمة له !!! وضاعت حياة الأقباط بسبب المؤلفة قلوبهم من أتباع الجماعات الإسلامية الإجرامية فى الحكومة

وما ذكر ما هو إلا حدثين فقط إلا أنه كانت هناك عشرات من هذه الحوادث التى قتل فيها كثير من الأقباط وسرقوا محلاتهم ويقول عادل حمودة المصدر السابق ص 71 أنه بالرغم من أن تنظيم الجهاد تلقوا تبرعات من الخارج بالعملات الصعبة إلا أن هذه التحويلات لم تكن بالكثرة التى يعتمد عليها التنظيم .. وكانت سرقة محلات الصاغة المسيحيين هى مصدر التمويل رقم واحد .. فقد كانت الفرخة التى تبيض لهم ..  ذهـــبـاً !!!!

ولم يكن التنظيم السابق هو الوحيد الذى رأى الفرخة بل أنه حدث تكالب من جميع العصابات الإسلامية الإرهابية فى أرض مصر على سرقة بيضتها الذهبية وفى إعترافات عادل عبد الباقى ( إسمه الحركى أبو عبد الرحمن ) أمير جماعة الشوقيين الإرهابية عندما سُئل من أين كنت تحصل على الأموال لتمويل النشاط الإرهابى ؟ فقال : " من السرقات التى بدأت بالدراجات والموتسيكلات ( خطف حقائب السيدات .. الخ ) وقطع الطريق للإستيلاء على أموال المارة .

ومع زيادة المصروفات ودخول أعضاء كثيرين جاءالتفكير للسطو على محال المجوهرات ومنها :-

·                                                         محل " الأخوة الثلاثة " بالزيتون

·                                                         محل " مشمش " بالمطرية

·                                                         محل " البتول " بالخصوص

·                                                         محل " حكيم " بعين شمس

وغيرهم وكانت هذه العمليات من أشرس العمليات التى نفذتها عصابة الشوقيين وقام بها كل من : على عبد الوهاب ورمضان مصطفى وهلال شفيع وخالد عبد الحميد إمام وعلى فايد ميهوب ومحمد أحمد فرغلى وكمال عبدالله – وجمعوا كميات هائلة من المشغولات الذهبية (1) وقيل أن بعضهم حكم عليه بالسجن أو هاربين من أحكام الإعدام

__________________________________

(1) كابوس الإرهاب وسقوط الأقنعة ! – إبراهيم نافع – مركز الأهرام للترجمة والنشر – الطبعة الأولى 1415 هـ - 1994ص 72     

أما عن التمويل الخارجى للتنظيمات الإرهابية فقد سلم محامى شهير لهم مبلغ 250 ألف جنية ويكفى أن د/ عمر عبد الرحمن جمع فى إجدى ندواته التى عقدها بمسجد الإمام بنيويورك 200 ألف دولار أمريكى فى يوم واحد وهذا المبلغ يساوى ما يقرب من مليون جنية مصرى . (1)

________________________________

(1) كابوس الإرهاب وسقوط الأقنعة ! – إبراهيم نافع – مركز الأهرام للترجمة والنشر – الطبعة الأولى 1415 هـ - 1994 ص75  

الباب الرابع

الفصل الثامن

 

توهان قضايا قتل الأقباط

وخاصة قضية الكشح فى المحاكم المصرية

 

هل سيحكم فى هذه القضايا بالعدل ويأخذ الجناة جزائهم أم ستتوه فى متاهه الشيوع ( شيوع الجرائم وعدم القدرة على تحديد الفاعل ) أم أنه سيكون الفاعل مجهول ! فكيف للقبطى أن يشتكى أسيادة المسلمين الذين يسرقوهم ويسلبوهم ويقنلوهم ويضطهدوهم للبوليس المسلم والأمن المسلم والقضاة المسلمين ؟ فى الوقت الذى تنفذ فيه الشريعة الإسلامية العنصرية ضد الأقباط هذا هو العدل القاصر ! الجانى ورجل الأمن والقضاه وأجهزة الدولة إضطهدوا المجنى عليه القبطى المسكين ولكن قول يارب يا قبطى رددوا مع داود النبى قائلين:" كثيرين قاموا على كثيرين يقولون ليس له خلاص بإلهه .. لماذا إرتجت الأمم وتفكرت الشعوب بالباطل قام ملوك الأرض وتآمر الرؤساء معاً على الرب وعلى مسيحه قائلين لنقطع قيودهما ولنطرح هنا ربطهما " ( مز2:1-4) فى كبرياء الشرير يحترق المسكين .. فمه مملوء لعنه وغشاً وظلماً تحت لسانه مشقة وإثم يجلس فى مكمن الديار فى المختفيات يقتل البرئ عيناه تراقبان المسكين يكمن كأسد فى عرينه يكمه ليخطف المسكين يخطف المسكين يجذبه فى شبكته فتنسحق وتنحنى وتسقط المسكين فى براثنه قال فى قلبه أن الرب قد نسى حجب وجهه لا يرى إلى الأبد قم يارب إرفع يدك لاتنسى المساكين لماذا أهان الشرير الرب الإله .. لأنك يارب تنظرالمذلة والغم لتجازى بيدك فإليك يسلم المسكين أمره أنت صرت معين اليتيم الذين قتلوا عائلهم  ( مز10:3-12) وهناك من يقول أن بعضا منهم إما متعصب أو متحيز أومتطرف أو موجه أو مرتشى وكانت النتيجة النهائية هو صدور أحكام غير عادلة  فمن الواضح أن القضاه فى المحاكم المصرية يميعون القضية والدليل على ذلك.

أولاً : محكمة أم مسطبة فى يوم 7 ديسمبر إنقلبت قاعة المحكمة فى مصر إلى قاعدة مصطبة إى أن التاريخ رجع إلى الوراء مئات السنين أيام القبلية والشعوب الهمجية فوجئ العالم كله بأن قاضى من قضاة مصر يخرج واحد من المسلمين وآخر من المسيحيين ويجعلهم يسلموا على بعض ويبوسوا بعض وهذا لم يحدث إطلاقاً فى تاريخ القضاء المصرى أو الأجنبى فى قضايا نذفت فيها دماء وقتل فيها ناس وأطفال ونساء وحدثت مجزرة وتحولت قاعة المحكمة إلى قاعدة مصطبة فما الفائدة إذاً من وجود البوليس ووجود قاعات للمحاكم وحجاب ومحاميين ..ألخ ؟ إلا إذا كانت هناك أحكام عادلة طبعاً هذه الحركات المسرحية التى أخرجت هذه التمثيلية توضح تماماً مدى تفكير هؤلاء الذين هم على قمة العدالة فى مصر فى أن ليس هناك قانوناً همايونياً فقط تخضع له عمليه بناء الكنائس وإنما القانون المصرى بأكمله أصبح همايونياً وأن هؤلاء الناس لأنهم لا يؤمنون أن الرب عادل لهذا لم يسمعوا بشئ إسمه عدالة فى الأرض  . 

 ثم صدر حكم محكمة جنايات سوهاج فى الجناية رقم 1 لسنة 2000 كلى سوهاج والمعروفة بإسم الكشح رقم 2 بجلسة 5/2/2001 بقرار غريب فى أمر الحكم أن السيد رئيس المحكمة ألقى كلمه أدان فيها ثلاث من كهنة الأبراشية وهم 1- القمص جبرائيل عبد المسيح , 2- القمص بسادة , 3- القمص إسحق ثم تناولهم أيضاً فى حيثيات حكمه وحملهم مسؤلية الأحداث ونسب إليهم تهم عديدة وقد أصدر الأنبا ويصا بيان كذب فيه القاضى رئيس المحكمة قال فيه فى الوقت الذى قتل فيه واحد وعشرين مسيحياً ولم يدان أحداً

أنه فى يوم 31/12/1999 كان الأقباط يقفون مع السيد الضابط الرائد خالد عبد المجيد يشتكون المسلمين لأنهم إعتدوا على محلاتهم وأتلفوها كما إعتدوا على مسيحى قبطى إسمه راشد فهيم وعلى أبيه أيمن ثم قام القمص بسادة غبريال بتهدئتهم وصرفهم .. ثم فوجئ بالمسلمين يلقون الحجارة عليهم ثم بادلهم المسيحين بإلقائها فغادر المكان خشية على حياته خاصة وأن أحد الأقباط الذين كانوا بجواره قد أصيب بطلق نارى فأيقن أنه المقصود . وقد حرر ضابط النقطة بالواقعة محضراً يوم 31/12/1999 ولم ينسب إلى القمص بسادة بالتحريض على التجمهر كما أن النيابة لم ترسل فى طلبه ولم يمتنع عن الحضور فى أى وقت من الأوقات إذ لم يرتكب ما يخشى من أجله الحضور امام النيابة فىالوقت الذى ذهب كل من القمص جبرائيل والقمص لوقا والقمص بولا حينما طلبتهم النيابة فلماذا إذاً يتهمه القاضى بهذه التهم .

                                                   الأنبا ويصا التى تتبعه الكشح أثناء زيارته أستراليا مع زوجة الشهيد القبطى مكين مرقس

- ومع أبونا تادرس سمعان وأبينا شنودة منصور

-ومع الأستاذ كمال أسكندر وبعض أبناء الكنيسة

اما بالنسبة إلى القمص جبرائيل عبد المسيح فقد قالت المحكمه أنه أمتنع عن تهدئه رعيته يوم 31/12/199 رغم أن منزله ملاصق للكنيسة ولكن الحقيقة هى أن منزل القمص جبرائيل ليس منزلهم لاصق للكنيسة ولم يسمع بالإحداث إلا بعد إنتهاؤها وبالنسبه لإتهام النيابة بانه رفض صلح علىالمسيحين يوم 31/12/1999 فالشرطة لم تعرض صلح فى أى يوم ولا من أى جهه – المسيحيين الأقباط لم يطلقوا أى عيار نارى يوم 2/1/200 سواء من منازلهم أو من أى مكان آخر ولو كان لديهم سلاح فلماذا لم تقبض عليهم الشرطة بتهمه حيازتهم لأسلحة نارية وهم لم يفعلوا شيئاً أكثرمن الصلاه فى الكنيسة وعندما رجعوا إلى منازلهم وجدوا منازلهم تحترق وتعرضوا إلى قتل وذبح ونهب وحرق .

وإتهمت المحكمه بغير دليل القمص إسحق راتب من أنه جمع المسيحين عقب الصلاه يوم 2/1/1999 وبعدها إنطلقت الأعيرة النارية من منازل المسيحين ولكن لم يحدث هذا التجمع والشرطة لم تذكرذلك كما لم تذكر إطلاق أى أعيرة نارية ولم تقبض الشرطة على الأقباط أو عليه .

ثانياً :

كيف يخرج المسلمين المجرمين القتلة أحرارا مثل الشعرة من العجين ؟

 قبطى إسمه عبد المسيح هددوه بقتل إبنته أمامه إذا لم ينطق بالشهادتين ليصير مسلماً فرفض قتلوا إبنته أمامه بطلق نارى ثم قتلوه بطلق نارى أيضا ومات الأثنين أمام زوجته وأم البنت التى بكت وولولت وصرخت على زوجها المقتول وكثير من الشهود حضروا الواقعة والكل شهد بذلك وفى النيابة كانوا يأخذون كل واحد بمفردة ليدلى بشهادته وإتفقت شهادتهم ثم تنجلى عبقرية الظلم والشر لتخرج القاتل المسلم من تهمة القتل مع سبق الإصرار والترصد مثل الشعرة من العجين فقد قرر الطب الشرعى المسلم أن هذه الفتاة قتلت بآله حادة مثل سكينه وهنا إنتهى الدليل وضاع الحق لأن المحكمه لا تأخذ بشهادة الشهود ما دام هناك تقرير فنى – الحقيقة أن أحداً هنا لايتصور كيف يعيش المسلمين مع القتلة واللصوص والحرامية وهم يتباهون بجرائمهم ؟ .

                                                                                           صورة الأنبا ويصا أثناء زيارته إلى إستراليا مع الأب الجليل تادرس سمعان

وخلفهم لوحة بأسماء شهداء الكشح وأستراليا أول بلد تكتب أسماء شهداء الكشح

على حائط الكنيسة الأنبا أنطونيوس والأنبا بولا وتجرى الصلوات تذكارية سنوية لهم

ثامناً : البوليس يهدم كنيسة بشبرا الخيمة ويصيب كاهنها بإصابات بالغة

إشترت مطرانية القليوبية بيتاً فى منطقة شبرا الخيمة مكون من أربعة أدوار وذلك فى سنة 1998 وفى يوم 19/2/ 2001 أرسلت طلباً لوزير الداخلية يطلب التصريح بإستعمال المبنى للدراسات ومدارس الأحد ووحدة طبية وكنيسة بعد أن جهزت المبنى لذلك – وبدلا من إجابة هذا الطلب بالرفض أو القبول وإظهار الأسباب فوجئ الأقباط بقوه من البوليس يأتى ومعه بلدووزورات ويهدم المبنى بطريقة همجية ووحشية تماثل ما يفعله الإستيطان الإسرائيلى ولم يراعوا المارة فى عمليات الهدم أو سلامة الأبنية المحيطة – وعندما طلب الأنبا مرقس من رياسة الجمهورية ووزير الداخلية والرئيس التحقيق فيما حدث لم يرد عليه أحد – بل تمادى البوليس فى غيه وأحاط المنطقة بكردون ومنع أى إنسان من الإقتراب أو المرور حتى ولو كان ذاهباً لمنزله . 

ثالث عشر : جريدة النبأ الوطنى

 

وصلتنى نسخة من جريدة النبأ الوطنى العدد 663 السنة الرابعة – صدرت يوم الأحد 17ـ يونيو 2001 الموافق ربيع أول 1422 هجرية , ووصلتنى أيضاً جريدة أخبار الحوادث العدد 483 الخميس 14 من ربيع الآخر 1422هـ الموافق 5 يوليو 2001 تصدر كل خميس عن دار أخبار اليوم ورئيس التحريرالمسئول ممدوح مهران – وكبيرالمستشارين للجريدة طيار صلاح مبارك وقد نشرت هذه الجريدة 14صور مخلة بالآداب العامة تظهر أوضاعاً جنسية لراهب مشلوح " طرد من ديرة " مع تحقيق صحفى بأن هذه الفحشاء تم فى هيكل كنيسة العذراء بالمحرق ومسح الراهب عورته فى ستر الكنيسة وبإطلاع الأقباط على الجريدة فى مصر قاموا بمظاهرات تشجب وتندد بكذب ما نشر وهذه أول مره فى التاريخ يثور المسيحيون المصريون هذه الثوره !

ومن إطلاعى على هذه الجريدة الصفراء لاحظت الآتى :-

عند الإطلاع على الصور المنشورة وجد إختلاف زمنى بين ثلاث صور أثناء إقامة الراهب المشلوح فى الدير  أما باقى الصور فقد دخل الشيب إلى لحيته وهىالصور التى صورت عندما طرد من ديره وعرضتهما الجريدة لإيهام الرأى العام فى مصر أن الفحشاء تمت داخل الدير .

أغفلت الجريدة عن عمد أن هذا الراهب مطرود من الدير قبل ست سنوات منذ سنة 1996وهو يعتبر رجلاً عادياً يحاكم كأى شخص بصوره فردية وعندما قام الأقباط برد فعلهم نشرت النبأ خبر طرده من الدير فى اليوم التالى

الجريدة تذهب للرقابة الحكومية العامة قبل صدورها وأيضاً شريط الفيديو الجنسى والمستندات كانت من ضمن أحراز النيابة فىالقضيه رقم 765ـ 2001 حصر أمن دوله  من هو المسئولين فى الحكومه الذين كانوا وراء هذه الأكاذيب المنشورة فى الجريدة .

وإذا كان الزنى تم فعلا فلماذا ذهبت المرأة تشكوا الراهب الساقط إلى البطريركية والبوليس إلا إذا كان هذا الراهب سرق منهم ذهباً ثم فبرك شريطاً عن طريق الكمبيوتر ليسكت المرأة .

 

رابع عشر : أثارة الشغب من عضو فى مجلس الشعب ضد الأقباط

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

This site was last updated 02/06/04